27‏/02‏/2015

اليمن: مكتب حقوق الإنسان يراقب عن كثب "الوضع الحرج"، ويحث على إجراء حوار هادف

قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم إنه يراقب عن كثب الوضع الحرج في اليمن فيما يتعثر الحوار السياسي، وحث على إجراء حوار هادف لتفادي المزيد من عدم الاستقرار.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

اليمن: مكتب حقوق الإنسان يراقب عن كثب "الوضع الحرج"، ويحث على إجراء حوار هادف

قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم إنه يراقب عن كثب الوضع الحرج في اليمن فيما يتعثر الحوار السياسي، وحث على إجراء حوار هادف لتفادي المزيد من عدم الاستقرار.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

26‏/02‏/2015

اليونسكو تطلق برنامج من أجل التعليم في سوريا

شددت اليونسكو على ضرورة تقديم مساعدة شاملة ومستدامة لنظم التعليم المتضررة من الأزمة السورية والاستفادة من الإنجازات التي تحققت حتى الآن، وقد خلف الصراع في سوريا الذي دخل عامه الخامس أزمة إنسانية وتنموية عميقة، وترك أثرا مدمرا على



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

اليونسكو تطلق برنامج من أجل التعليم في سوريا

شددت اليونسكو على ضرورة تقديم مساعدة شاملة ومستدامة لنظم التعليم المتضررة من الأزمة السورية والاستفادة من الإنجازات التي تحققت حتى الآن، وقد خلف الصراع في سوريا الذي دخل عامه الخامس أزمة إنسانية وتنموية عميقة، وترك أثرا مدمرا على



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

أجندة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة اليوم

تتواصل اليوم بالأمم المتحدة أعمال ثلاثة فعاليات تتعلق بحقوق الإنسان وهي الدورة الحادية والأربعون لمجلس أوصياء صندوق الأمم المتحدة الطوعي من أجل التعاون التقني في ميدان حقوق الإنسان، والدورة الرابعة عشر للجنة الاستشارية لمجلس حقوق



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

30 وكالة إغاثة دولية: "يجب ألا نفشل في غزة"

قالت 30 وكالة إغاثة دولية عاملة في قطاع غزة، إنه "يجب ألا نفشل في غزة. يجب أن نحقق الرؤية التي تتطلع لجعل غزة مكاناً يمكن العيش فيه وحجر أساس للسلام والأمن للجميع في المنطقة".



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

اليابان تلتزم بدفع مبلغ 32,2 مليون دولار لدعم لاجئي فلسطين

أعلنت اليابان عن تقديم تبرع جديد بقيمة 32,2 مليون دولار للأونروا؛ وسيعمل هذا التبرع الجديد على دعم احتياجات الإغاثة والإنعاش الملحة في غزة والمساعدة الطارئة للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع في سوريا واستمرارية خدمات الأونروا الضرورية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان وسورية والأردن.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

اليمن: مجلس الأمن يدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالانتقال السياسي السلمي

دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جميع الأطراف في اليمن، بما في ذلك الحوثيون، إلى حل خلافاتهم من خلال الحوار والتشاور، وفقا لبيان صحفي صدر أمس.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

بوكو حرام تستهدف الانتخابات في نيجيريا








نيروبي, 26 فبراير 2015 (إيرين) - يؤشر وقوع ثلاثة انفجارات في غضون يومين في شمال نيجيريا على استئناف تكتيكات الإرهاب في المناطق الحضرية التي تقوم بها بوكو حرام، وهي جماعة جهادية تريد أن تظهر أنها لا تزال قوة لا يستهان بها على الرغم من النكسات العسكرية الأخيرة التي منيت بها، وفقاً للمحللين.



فقد أدى تفجيران انتحاريان وقعا يوم الاثنين في محطين للحافلات في بوتيسكوم وكانو التي تقع على بُعد 360 كيلومتراً منها، إلى مقتل ما يقدر بنحو 27 شخصاً. وفي يوم الأحد قامت شابة ترتدي حزاماً ناسفاً بقتل خمسة أشخاص عند نقطة تفتيش أمنية في السوق في بوتيسكوم.



وندّد الرئيس غودلاك جوناثان يوم الثلاثاء "بالتفجيرات المشينة لأهداف سهلة" التي ينفذها المتشددون، وربط تلك الهجمات بنجاح الهجوم العسكري الذي أفادت التقارير أنه استرد سلسلة من البلدات التي كانت واقعة تحت سيطرة بوكو حرام في الأسابيع الأخيرة. ولم تعلن المجموعة بعد مسؤوليتها عن التفجيرات الأخيرة.



وقال مايكل سوديبو، مدير شبكة مبادرة السلام التي تتخذ من كانو مقراً لها لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن المزاج العام في كانو كان هادئاً يوم الأربعاء "ولكن بحذر".



وأضاف قائلاً: "لقد نفذ الهجوم بالطريقة المعتادة لجماعة بوكو حرام في القدوم [إلى كانو] ومن ثم تفجير العبوات الناسفة. ومع قيام [الجيش] بالهجوم عليهم في شمال شرق البلاد، فقد اضطروا للتحرك، وعلينا أن نتوقع مزيداً من الهجمات في مناطق أخرى".



رد فعل



وتعد كانو العاصمة التجارية لشمال نيجيريا وثاني أكبر مدينة في البلاد. وهذه هي المرة الرابعة التي تتعرض فيها لتفجيرات خلال 10 أشهر. وقد وقع الهجوم الأكثر ضراوة في نوفمبر 2014، بعد الدعوة التي وجهها أمير كانو - أحد أكبر الشخصيات نفوذاً في نيجيريا المسلمة - للناس لتسليح أنفسهم ضد بوكو حرام. وبعد عشرة أيام انفجرت قنبلة في المسجد المركزي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص.



وأشار ريان كامينغز، كبير محللي الأمن في أفريقيا لدى شركة إدارة الأزمات (red24) أن جذور تمرد بوكو حرام هو الإرهاب في المناطق الحضرية. أما الاستراتيجية الحالية التي تتمثل في السيطرة على الأرض، وهي جزء من هدف أوسع لإقامة الخلافة في المناطق النائية في شمال شرق نيجيريا، فهي تعود إلى العام الماضي فقط.



والمعركة التي تواجهها الجماعة الآن ضد الجيش والقوات الجوية النيجيرية التي تمت إعادة تسليحها من أجل السيطرة على المدن، بدعم من حلفاء أبوجا الإقليميين، تميل لمصلحة القوات المسلحة التقليدية. وأضاف كامينغز أن عودة الجماعة إلى العمليات السهلة نسبياً وذات الأثر الكبير في "الحرب غير المتكافئة" يمكن أن يساعد في مقابلة بعض الضغط العسكري وعكس النكسات الدعائية التي لحقت بها.

وتابع كامينغز حديثه مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قائلاً: "إن استئناف حملة حرب العصابات في المناطق الحضرية لا يحتاج للكثير من الموارد. يبدو أن المتفجرات التي تم استخدامها بدائية جداً، ولكن يمكن لفرد واحد في سوق أن يسبب ضرراً كبيراً. كما تقوّض [التفجيرات] شرعية الحكومة، وتمتص الموارد الأمنية إلى المناطق الحضرية بعيداً عن مسرح العمليات في شمال شرق البلاد".



تعطيل الانتخابات



ويتساءل كامينغز عن فشل الجيش النيجيري في التنبؤ بالتحول في التكتيكات وتوفير الأمن بشكل أفضل. وفي رحلة طولها 590 كيلومتراً بين مايدوغوري وكانو قامت بها شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في وقت سابق من هذا الشهر، تم إحصاء أكثر من 40 نقطة للتفتيش، ولكن في نقطتين فقط طُلب من الركاب إبراز الوثائق ولم يتم تفتيش أي من المركبات على الإطلاق.



وحذّر كامينغز من أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في نيجيريا يوم 28 مارس توفر حافزاً كبيراً لبوكو حرام لتصعيد حملة التفجيرات التي يمكن أن تستهدف مناطق خارج المنطقة الشمالية. وقد قامت المجموعة الجهادية، التي تعارض مفهوم الدولة النيجيرية والديمقراطية والتعددية الحزبية، بتوزيع منشورات تحرض الناس على مقاطعة الانتخابات وتحذرهم من المشاركة.



وأضاف كامينغز قائلاً: "سوف نرى على الأرجح مزيداً من الهجمات في المدن الشمالية الكبرى، ولكن لا يمكننا استبعاد هجوم على أبوجا وربما لاغوس [المركز التجاري للبلاد]. إنهم يرغبون في ضرب أجزاء من نيجيريا حيث يشعر الناس بالأمان نسبياً، وخلق شعور بأن لدى المجموعة النية والقدرة العملية على الهجوم على أي مكان".



وقد تم تأجيل الانتخابات في نيجيريا مرة واحدة حتى الآن، عن الموعد الأصلي وهو 14 فبراير نظراً لحاجة الجيش الى المزيد من الوقت لتأمين معقل بوكو حرام في ولاية بورنو. ولكن أي تأخير إضافي يمكن أن يخلق أزمة دستورية - استناداً إلى الموعد النهائي لتنصيب الرئيس وأدائه اليمين.



وختم كامنيغز حديثه قائلاً: "تحرص جماعة بوكو حرام بشكل واضح على تعطيل الانتخابات باستخدام العنف لإضافة المزيد لتلك الضغوطات".



oa/am-aha/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

بيان مشترك حول التدهور الحاصل في الاحوال الإنسانية في سورية

تصاعدت الاشتباكات المسلحة العنيفة الدموية في سورية,وتواصلت عمليات القصف والتفجيرات الإرهابية والتدمير والتهجير والاغتيالات والاختفاءات القسرية,وقد أدت هذه الحالة المأساوية اللاإنسانية ,الى تزايد أعداد الهاربين والفارين من أماكن التوتر,وتزايد أعداد المفقودين وأعداد الضحايا القتلى والجرحى خلال الساعات الماضية(بتاريخ23-24\2\2015),وقد تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,العديد من الأسماء لضحايا قتلى وجرحى ومفقودين,علاوة على ورود أعداد [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

الأسرى للدراسات : ثلاث دراسات حديثة تتناول قضية النطف المهربة من السجون

أشار الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة اليوم الخميس إلى التوجه الأكاديمى والإعلامى والفنى لفهم ظاهرة تهريب النطف المهربة من جانب الأسرى من داخل السجون في أعقاب نجاح 32 حالة في الضفة الغربية وقطاع غزة . ووصف حمدونة هذه الظاهرة بأحدث المعارك التى يخوضها الأسرى شكلا ونوعاً ورسالة ومضموناً وتحدياً ، معتبراً نجاح تهريب النطف من [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

القمة العالمية للعمل الإنساني: محفل للحديث أم حدث يغير قواعد اللعبة؟








لندن, 26 فبراير 2015 (إيرين) - تكتسب عملية الإعداد للقمة العالمية للعمل الإنساني في اسطنبول زخماً، ولكن ما الضمانات أن يتمخض عنها نتائج عملية؟



تهدف هذه العملية التي تقودها الأمم المتحدة، ومدتها عامان، إلى تشجيع حوار عالمي- يسفر عن نتائج وتوصيات واضحة - بشأن سبل تحسين الاستجابة الإنسانية.



وفي هذا الصدد، يقول العاملون في المجال الإنساني أن المشاورات تنجح في إشراك عدد لم يسبق له مثيل من الأصوات، ولكن يخشى الكثيرون من أن العملية لا تزال تفتقر إلى إطار واضح يحول الحديث إلى إجراءات عملية.



وحتى الآن، هيمن على محادثة #ReShapeAid دعوات لاحترام مبادئ العمل الإنساني والتركيز على النهج المحلية وإيجاد تمويلات أكثر مرونة.



وهناك تنافس أيضاً لكي تحظى قضايا أخرى بالمناقشة خلال جدول أعمال اسطنبول النهائي مثل الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها كل طرف من الأطراف ومتى ينبغي القيام بها، وحقوق النازحين داخلياً، وأهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإنسانية.



ولكن هذه المناقشات ليست جديدة داخل الأوساط الإنسانية. وقد تحدثت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) مع مجموعة من المشاركين لتقييم ما إذا كان بالإمكان ترجمة نقاط النقاش الرئيسية إلى تغيير منهجي وذي مغزى.



ما هي الأهداف التي تسعى القمة العالمية للعمل الإنساني إلى تحقيقها؟



الهدف الأساسي للقمة العالمية للعمل الإنساني، المبادرة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، هو "اقتراح حلول للتحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجهنا وإعداد جدول أعمال لجعل العمل الإنساني مواكباً للمستقبل".



وفي العادة، لا يوجد للعمليات التي تقودها الأمم المتحدة جدول أعمال محدد، إذ يمكن للأشخاص أن يطرحوا قضايا بشكل شخصي في المشاورات (شريطة أن يكونوا ضمن قائمة الضيوف) أو عن طريق نظام الرسائل عبر الإنترنت. ومن بين أولئك الذين يحضرون في مختلف المناسبات: وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، ومنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والأكاديميون، وشركات القطاع الخاص، وممثلو الحكومات والسكان المتضررون من الأزمات أنفسهم.



وحول طبيعة هذه العملية، أوضح أليكس بيتس، مدير مركز دراسات اللاجئين في جامعة أكسفورد: "أنها عملية مبتكرة جداً، وتختلف عن الكثير من القمم والمؤتمرات الدولية، حيث لا توجد نتيجة معدة سلفاً ومن ثم فإن جدول الأعمال في حالة تطور، وما سوف تتمخض عنه في نهاية المطاف في مايو 2016 سيعتمد على ما قيل خلال هذه العملية".



وأضاف بيتس، الذي شارك في المشاورات الإقليمية لأوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا في بودابست في أوائل فبراير: "أعتقد أن الجزء المثير حقاً هو أنه من الناحية النظرية يمكن الاستماع إلى جميع الأصوات، ولكن التحدي بطبيعة الحال هو كيفية ضمان أن تسمع أصوات الجميع، وأن تحصل على تمثيل حقيقي في النتائج النهائية".



من جهته، رحب جان إيف بنوي، المدير المؤقت لمنطقة أوروبا في المجلس النرويجي للاجئين بتنوع الحاضرين. وقال أن "هؤلاء الأشخاص لا يجتمعون معاً ليومين كاملين كثيراً، وخاصة الجهات المانحة التي لا تكون على تواصل في أحيان كثيرة مع الأمم المتحدة، ومن هنا أعتقد أن المؤتمر مثير للاهتمام".



وقالت جميلة محمود، رئيس الأمانة العامة لمؤتمر القمة العالمية للعمل الإنساني لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "مهمتنا هنا، كأمانة، هي الاستماع وجمع أكبر عدد ممكن من وجهات النظر المختلفة".



وأضافت قائلة: "مهما كانت النتيجة، يجب أن تؤدي إلى تغييرات على أرض الواقع. علينا أن نعمل مرة أخرى من هناك لتحديد الأدوات والآليات الصحيحة، والحلول التي يتعين علينا أن نخرج بها لتلبية احتياجات الناس".



ما هي القضايا الرئيسية* التي تمت مناقشتها حتى الآن؟



•هناك حاجة لمراجعة تشريعات مكافحة الإرهاب بحيث لا تحد من إيصال المساعدات إلى السكان في مناطق الصراع التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة.

•ينبغي أن تتلقى المنظمات غير الحكومية والمنظمات المحلية نسبة مئوية ثابتة من التمويل في حالة الأزمات – ما زالت النسبة قيد النقاش.

•لا ينبغي أن يتم تغليب التفويض على حساب القدرات وسبل الوصول. لقد حان الوقت للسماح للمنظمات الأكثر ملائمة وقدرة على الاستجابة، بدلاً من الاعتماد على الهياكل الهرمية.

•دعـا عدد من المنظمات غير الحكومية الدولية إلى إعادة التأكيد رسمياً على المبادئ الإنسانية.

•يجب تغيير المواقف تجاه المنظمات المحلية، إذ ينبغي أن يكونوا شركاء على قدم المساواة مع المقاولين من الباطن. وينبغي أن تقبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الكبيرة بأنه ربما يكون لدى الأطراف الوطنية معرفة وإلمام أفضل بالسياق عنهم.

•يجب أن تكون احتياجات التمويل أكثر مرونة وأطول أجلاً، لاسيّما في حالات النزاع التي تتطور بشكل مستمر. وينبغي أن تكون المنظمات قادرة على تخطيط استجابتها على أساس الاحتياجات، وليس وفقاً لأولويات الجهات المانحة.

•هناك دعوة لتطوير سياسة جديدة تتعلق بالنازحين داخلياً في منطقة الشرق الأوسط، على غرار "اتفاقية كمبالا" للنازحين داخلياً في أفريقيا.

•الابتكار أمر مهم ولكن الجهات المانحة بحاجة لمشاركة بعض المخاطر المالية وأن تكون أكثر انفتاحاً على الأفكار التي لم يتم اختبارها بعد.

•ينبغي أن تشكل الحلول السياسية أولوية للحكومات ولمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بغية إنهاء الصراعات وعمليات النزوح والمعاناة الإنسانية.

•يجب على الجهات الفاعلة في مجال الإغاثة إدراك قدرات المتضررين وطاقاتهم، بدلاً من مجرد رؤيتهم كضحايا لا صوت لهم.



ألم نسمع الكثير من هذا من قبل؟



نعم، إلى حد ما. ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها مناقشة الموضوعات بهذه الشفافية وبمشاركة هذا العدد الكبير من الأطراف المعنية من مختلف ألوان الطيف الإنساني في وقت واحد.



وتعليقاً على هذه النقطة، قال بيتس: "لعل واحدة من النتائج الأكثر إثارة للاهتمام في القمة هي الحوار في حد ذاته". وأضاف أن "حقيقة وجود عدد كبير من الأطراف المعنية والرؤى تنخرط في الحوار وتستمع إلى بعضها البعض في منتدى لا تهيمن عليه الدول، هو أمر في حد ذاته فريد وقيّم".



من جانبها، أقرت جميلة محمود بأن العديد من القضايا التي أثيرت في الاجتماعات لم تكن جديدة، حيث قالت: "ربما كنا نتحدث عن هذه الأمور فيما بيننا لسنوات...ولكننا الآن نقولها بصوت عال، ونتشاور مع السكان المتضررين والجمهور الأوسع نطاقاً والقطاع الخاص والحكومات".



وأشارت إلى المناقشات بين وكالات الأمم المتحدة في مدغشقر والقطاع الخاص وحكومتها خلال المشاورات التي عقدت في جنوب أفريقيا في أكتوبر 2014. وتمخضت هذه المشاورات عن إنشاء منصة جديدة للاستجابة للكوارث، التي تم تطبيقها بنجاح بعد أشهر عندما ضربت العواصف مدغشقر.



وأوضحت أنه "من السهل على المرء أن يجلس مسترخياً ويوجه انتقادات إلى هذه العملية، ولكن مجرد رؤية مثال واحد من الواقع حول كيف قادت هذه المحادثات وهذه الطاقة وهذا الاهتمام في المشاورات الإقليمية، إلى نتائج مثمرة مثل هذه، هو بالنسبة لي سبب يدعونا للتفاؤل".



كيف ستتم ترجمة الكلام إلى عمل؟



هذا هو السر العظيم. يحفل ملخص المشاورات الأخيرة التي عقدت في بودابست بأفعال غير ملزمة مثل "ننظر في"، "نعزز"، "نشجع"، "ندعم" و "نهدف إلى"- التي لا تكاد تشير إلى تغير جذري في النظام وتحد سياسي. وعلى الرغم من أن التقارير النهائية الخاصة بكل حدث تحتوي على المزيد من التفاصيل، إلا أنها لا تزال مغلفة بالمصطلحات المتخصصة ويلفها الغموض.



وأوضح مايك نويز، رئيس قسم الاستجابة الإنسانية وتعزيز القدرة على الصمود في منظمة "أكشن آيد" (ActionAid) في المملكة المتحدة، مشيراً إلى المشاورات التي عقدت في بودابست: "لقد كانت هناك الكثير من الآراء حول ضرورة إعطاء المنظمات المحلية دوراً أقوى، وحول ضرورة وقف عملية السحق التي يتعرضون لها من قبل النظام، وحول 'انجاز المهام بطريقة مختلفة'، ولكن الأمر الذي لم يكن واضحاً هو ما نعنيه حقاً بـعبارة 'انجاز الأمور بشكل مختلف'؟".



من جهته، قال مايك بنروز، المدير التنفيذي لمنظمة العمل لمكافحة الجوع (ACF)، الذي حضر أيضاً الاجتماع الأوروبي، أن المنظمات غير الحكومية قلقة بشأن كيفية إجراء المناقشة الهادفة وتطبيق ما يطلق عليه "الفلترة السياسية" بشكل مسبق.



وأكد بقوله: "ينبغي أن نتحلى بالشجاعة وأن نطرح الأسئلة الصعبة...وإذا لم نفعل هذا، وإذا قمنا بفلترة كل شيء مسبقاً وطرحنا أسئلة بسيطة وعادية، فستكون الاستنتاجات التي سنتوصل إليها عادية وسيكون فشل النظام خطأنا. ولكن إذا طرحنا أسئلة صعبة حقاً على زعماء العالم، واختاروا أن يتجاهلوها، فإن الخطأ سيكون خطأهم".



ما مدى الحرية وشمولية التمثيل التي تمتعت بها العملية حقاً؟



أعرب الكثير من الناس عن خيبة أملهم إزاء ما وصفوه بتمثيل "أقل من المتوقع" للمجتمعات المحلية المتضررة من الأزمات والأطراف الفاعلة في المجتمع المدني. كما كان هناك أيضاً تذمر في أوساط المنظمات غير الحكومية العاملة في منطقة الشرق الأوسط حول اختيار التمثيل في الاجتماع الإقليمي.



وفي هذا الصدد، قال كلاوس سورنسن، المدير العام للمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "ستكون هناك دائماً أسئلة حول من هو موجود ومن هو غير موجود، ولكن هناك نظاماً يمكن الناس من إيصال آرائهم عبر الإنترنت وهناك آلية لإدارة المدخلات التي نتلقاها من المشاركين عن بُعد، لذا يمكن القول أن هذه العملية على وجه التحديد، مقارنة بالعمليات الأخرى، تعتبر شاملة". وأضاف أن "الأمانة بذلت جهداً حقيقياً لجعل هذا النهج تصاعدياً من القاعدة إلى القمة".



وحول هذه الانتقادات، قالت جميلة محمود: "لا يمكننا أن نحضر 1,000 شخص من المتضررين في الاجتماع، وعلى أية حال هذه ليست هي الطريقة التي يريدونها في التشاور معهم". وأضافت أن المنظمات غير الحكومية كانت تعقد مجموعات نقاش متوازية بغية جمع آراء وملاحظات المجتمعات المحلية.



ما هي الملاحظات العامة على هذه العملية؟



إجمالاً، هناك بعض الساخرين الذين يعتبرون القمة العالمية للعمل الإنساني "مجرد كلام ووعود غير صادقة حول التغيير"، بيد أن معظم الناس يشعرون بأنه ليس لديهم أي خيار سوى أن يبذلوا قصارى جهدهم لضمان نجاح القمة، على الأقل في بعض الجوانب. ويعترف هؤلاء بأن المنظومة الإنسانية تواجه صعوبات لدعم عبء العمل العالمي المتنامي ويأملون أن يقود النقاش إلى تغيير في الاتجاه الصحيح، حتى لو كان من غير المرجح أن يؤدي إلى تغيير جذري.



وقال بنوي أن "الجميع يتساءلون ماذا ستكون النتيجة... من غير المرجح أن تسفر عن تغيير جذري، ولكن أعتقد أن هناك إمكانية لتحقيق تغيير جيد".



من ناحية أخرى، تسلم جميلة محمود بحجم التحدي، حيث قالت: "نحن نحتاج إلى إدارة التوقعات...لا أنظر إلى القمة كنقطة النهاية. بل أعتقد أن القمة ستمهد الطريق لتحديد المجالات الرئيسية التي تتطلب أن نحدث تحولاً فيها".



وأضافت أن القمة لا يمكن أن تمثل كل شيء لكل الناس. "لن نستطيع أن نجعل الجميع سعداء وأعتقد أننا يجب أن نتعايش مع هذا. لكن إذا كان ذلك سيؤدي إلى نتائج أفضل للناس الذين تضرروا بسبب الصراع أو الكوارث وأصبحت حياتهم المستقبلية غير واضحة المعالم، وساهمت في إحداث ولو فارق صغير في حياة هؤلاء، فإنني سأكون سعيدة بذلك".



وفيما أشاد نويز "بالرغبة في الاستماع والاستعداد للتعلم من التجربة"، لكنه حذر من أنه أياً كانت الأمور التي سيتم الاتفاق عليها في نهاية المطاف في قمة اسطنبول فسوف تكون مرهونة بالحصول على الموافقة السياسية وبالتنفيذ أيضاً. "خاصة إذا كان هناك اقتراح بإجراء تغيير هائل في المنظومة، حيث ستكون هذه العملية صعبة وسوف تستغرق وقتاً،" كما أضاف.



والجدير بالذكر أن المشاورات الإقليمية القادمة، التي تركز على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستعقد في الأردن في الفترة ما من 3 إلى 5 مارس.



lr/ha-kab/dvh



* أعدت هذه القائمة شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) اعتماداً على البحوث والمقابلات التي أجرتها.

لمزيد من المعلومات التفصيلية بشأن الموضوعات التي يتم مناقشتها، يرجى زيارة موقع القمة العالمية للعمل الإنساني.





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

الهند وباكستان: ضحايا جدد لنزاع حدودي قديم








سيالكوت, 26 فبراير 2015 (إيرين) - غالباً ما يتم تصوير النزاع الحدودي المستمر منذ عدة عقود بين الهند وباكستان على أنه صراع خامل، ولكن زايغام عباس يعتقد أنه ليس كذلك على الإطلاق، فقد لقي والده ممتاز حسين مصرعه في أغسطس الماضي عندما قصفت قوة أمن الحدود الهندية (BSF) قرية باجرا غارهي على حدود سيالكوت في باكستان.



وقال عباس: "كنا نغادر المسجد بعد صلاة [الفجر] عندما بدأ الهنود قصف المنطقة. وبعد ذلك مباشرة، أصيب والدي في أضلعه".



وأضافت شاما بتول، أرملة حسين، قائلة: "عندما توقف القصف، كان جثة هامدة. لا أعتقد أنه كان باستطاعتنا القيام بأي شيء لإنقاذه".



ولا تزال آثار المعركة بادية على الشارع والمنازل المجاورة، فالجدران مهدمة والزجاج محطم.



عالقون في المنتصف



عباس هو واحد من حوالي 80,000 باكستاني يعيشون في 45 قرية باكستانية تتضرر بانتظام من القتال الدائر على الحدود المتعرجة مع الهند والتي يبلغ طولها 1,800 ميل.



ولا يزال هناك قطاع متنازع عليه بطول 124 ميلاً في كشمير - وتم ترسيمه من خلال "خط السيطرة". وإلى الجنوب، تعتبر الفجوة الكائنة في منطقة سيالكوت-جامو بمثابة "حدود عاملة"، وهذا يعني أن الحكومة الباكستانية تعتبر الأرض الموجودة على الجانب الآخر محتلة.



وقد خاض البلدان ثلاث حروب واسعة النطاق بسبب النزاع على الحدود: الحرب الأولى في عام 1947 والأخيرة في عام 1999.



وتجدر الإشارة إلى أن حدة التوتر بين البلدين اشتدت بعد وصول الزعيم القومي الهندوسي نارندرا مودي إلى السلطة في الهند في مايو 2014. فقد ألغى محادثات السلام في أغسطس، ثم اشتد القتال في أكتوبر، وأصبحت لهجة مودي أكثر عدوانية. وعلى الجانب الباكستاني أيضاً، تزايد تهميش دعوات الاعتدال.



ولا يزال العنف يحطم حياة الناس هناك، ففي 31 ديسمبر، خرجت محاولة نادرة لعقد اجتماع عن نطاق السيطرة، وأدت الاشتباكات التي تلت ذلك والتي اتهم كل جانب الجانب الآخر ببدءها، إلى مقتل اثنين من قوات باكستان رينجرز.



"استمر إطلاق النار لمدة خمس ساعات قبل أن يتسنى استرجاع الجثث،" كما أفاد الرائد إعجاز، وهو الضابط المسؤول عن التواصل مع وسائل الإعلام في قوات باكستان رينجرز. وأصر على أن الهنود هم الذين بدؤوا العنف، لكن وسائل الاعلام الهندية نفت هذه المزاعم.



وفي شهر يناير، قُتل أربعة مدنيين على الأقل على كل جانب من جانبي الحدود، وأصيب عشرات آخرون. وقد فر الآلاف في كلا البلدين من ديارهم.



وعندما تمكنت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) من الوصول إلى منطقة الحدود الباكستانية في أواخر يناير، وهو ما يعد وصولاً نادراً، كان هناك قصف متقطع، ووصف المدنيون الخوف الذي يعيشون فيه في انتظار الهجوم القادم.



وقالت سميرة رضا، وهي من سكان قرية جويان، أنها اضطرت إلى الفرار في مناسبات متعددة: "نضطر كل بضعة أيام إلى مغادرة بيتنا والإقامة لدى أقاربنا في القرى المجاورة. أما الآخرون الذين ليس لديهم هذا الخيار، فيقضون ببساطة لياليهم في الحقول المفتوحة. كان الطقس شديد البرودة هذا الشتاء، وسمحت العديد من الأسر في القرى المجاورة للنساء والأطفال الذين لا تجمعهم بهم صلة قرابة بالنوم في منازلهم".



وروى سكان آخرون أنهم اضطروا لترك المسنين أو المعوقين من أفراد الأسرة أثناء فرارهم. ولا توجد مرافق طبية متخصصة في تلك المناطق، ووحدات الصحة الأساسية غير قادرة على علاج المصابين بجروح شديدة.



وعلى الرغم من عدم وجود نمط ثابت لتوقيت بدء القتال، يقول سكان القرية أنه عادة ما يبدأ بعد غروب الشمس.



وأفاد فريد، وهو مزارع من المنطقة أن "القصف يزداد كثافة يوماً بعد يوم".



ويقول آخرون أنهم يعيشون في رعب من الطائرات بدون طيار الهندية، التي يقولون أنها غالباً ما تحوم فوق المنطقة قبل الهجوم بوقت قصير.



وأشار أحد المراهقين إلى أن "القصف لا يحدث عندما يكون هناك عدد قليل من السكان في القرية، حتى لو أتت طائرة بدون طيار، ولكن عندما تكون القرية ممتلئة وتأتي طائرة بدون طيار، نعرف أن القصف سيبدأ".



وروى قرويون آخرون حكايات مماثلة، ولكن إعجاز لم يؤكد أو ينف هذه المزاعم. وفي أواخر العام الماضي، التزمت الهند بشراء 49 طائرة بدون طيار إضافية لحراسة الحدود.



النازحون ليلاً



ويمكن أن تصبح آثار النزاع على السكان قاسية، إذ قالت شاما بيبي أنها دخلت في مخاض مبكر خلال الاشتباكات والصراعات وأصيبت بإكتئاب ما بعد الولادة، الذي أرجعته إلى أعمال العنف.



"كان هناك إطلاق نار كل يوم، وأحياناً كنا نضطر للهرب والاختباء. ثم جاءت فيضانات سبتمبر [2014] وتوقف القصف، لكن منزلنا المصنوع من الطين انهار. ومشيت لعدة أميال مع أسرتي على هذه الحال. وعندما وُلد ابني، لم أنظر إليه،" كما أضافت.



وحتى عندما يسود السلام، تظل هناك مخاطر كثيرة؛ فقد زرعت قوات رينجرز الباكستانية وقوات أمن الحدود الهندية الآلاف من الألغام الأرضية في جميع أنحاء المنطقة الحدودية، ويعود تاريخ العديد منها إلى عام 2002.



ومن المعتقد أن بعض الألغام الأرضية قد انجرفت عبر الحدود إلى باكستان خلال فيضانات سبتمبر 2014.



أُصيب أحد أبناء إحسان بالعمى الجزئي وأُصيب اثنان آخران بالشلل في انفجار لغم أرضي قبل عقد من الزمن. وعن حالهم قال: "لقد تخلت الحكومة عنا، ولم يأت أحد ليقدم لنا حتى المساعدة الطبية".



ويزعم السكان أن الحكومة الباكستانية لم تقم بإجراء أي ترتيبات لنقل القرويين إلى مناطق أخرى وليس لديها أي خطط لتعويض أولئك الذين ينتقلون. وفي بعض الأحيان، يقوم سياسيون محليون بترتيب بعض الدعم لأسر الأشخاص الذين قُتلوا أو أصيبوا بجروح، ولكنه عشوائي ومحدود.



وعلى هذا النحو، يضطر كثيرون للاختيار بين ترك أراضيهم وسبل عيشهم إلى الأبد وسلامة أحبائهم.



وفي هذا السياق، قال المزارع غلام الدين الذي بالكاد يكسب 8,000 روبية (78 دولاراً) شهرياً: "أستطيع الاختيار بين الحفاظ على سلامة أسرتي في مكان آخر وإرسال أطفالي إلى المدرسة". وقد نقل غلام الدين أسرته من قرية أوميرانوالي الحدودية إلى أحد الأحياء الفقيرة بالقرب من مدينة سيالكوت، ولم يعد أبناؤه يحصلون على التعليم هناك. وقال بحسرة: "بالكاد أمتلك المال الكافي لإطعامهم".



ومن المفارقات أنه كان من الممكن أن تصبح الأرض التي هجرها من أغلى الأراضي في باكستان لو كان الوضع مختلفاً، لأن سيالكوت من أكثر المناطق خصوبة في البلاد. مع ذلك، فإن استمرار أعمال العنف يعني أن أولئك الذين يسعون إلى الفرار لا يجدون سوى عدداً قليلاً من المشترين.





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

كردستان العراق- تهجير وتطويق واعتقال العرب




قالت هيومن رايتس ووتش اليوم أن القوات الكردية العراقية احتجزت آلاف العرب في "مناطق أمنية" في مناطق بشمالي العراق سيطرت عليها منذ أغسطس/آب 2014 من جماعة الدولة الإسلامية المتطرفة، والمعروفة أيضا باسم داعش. منعت القوات الكردية لأشهر العرب الذين شردهم القتال من العودة إلى ديارهم في أجزاء من محافظتي نينوى وأربيل، في حين سُمح للأكراد بالعودة إلى تلك المناطق، وحتى بالانتقال الى منازل العرب الذين لاذوا بالفرار. تم تخفيف بعض القيود في يناير/كانون الثاني 2015، بعدما تواصلت هيومن رايتس ووتش مع الحكومة الاقليمية الكردية حول هذه المسألة، ولكن آخرين بقوا.



قالت هيومن رايتس ووتش اليوم أن القوات الكردية العراقية احتجزت آلاف العرب في "مناطق أمنية" في مناطق بشمالي العراق سيطرت عليها منذ أغسطس/آب 2014 من جماعة الدولة الإسلامية المتطرفة، والمعروفة أيضا باسم داعش.


اقرأ المزيد






المصدر : Middle East/N. Africa
إقرأ المزيد...

25‏/02‏/2015

جمهورية أفريقيا الوسطى: تصاعد العنف تسبب في موجة نزوح جديدة

قالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين اليوم إن تصاعد حدة العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى تسبب في موجة نزوح جديدة داخل البلاد وعبر الحدود إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...