12‏/02‏/2016

رؤية الأمين العام للأمم المتحدة لإصلاح قطاع العمل الإنساني

جنيف, 12 فبراير 2016 (إيرين) - أصدر بان كي-مون، الأمين العام للأمم المتحدة هذا الأسبوع رؤيته حول كيف يمكن للعالم أن يخدم المحتاجين بشكل أفضل: هيكل معونة متماسك ومنسق، يربط على نحو أكثر كفاءة الإغاثة الطارئة بالتنمية ويستثمر أكثر – سياسياً ومالياً – في الوقاية من الأزمات قبل حدوثها.

وفي الوقت الذي اعترف فيه بان كي مون نفسه بأن "الكثيرين يشككون في قدرة المجتمع الدولي على الوفاء بوعود ميثاق الأمم المتحدة فيما يتعلق بإنهاء الحروب أو مواجهة التحديات العالمية"، تأتي رؤيته لتوجيه الحكومات ووكالات الأمم المتحدة وبقية قطاع المعونة الذي تقدر قيمته بنحو 24 مليار دولار لتبني التغييرات الرئيسية في القمة العالمية للعمل الإنساني القادمة، تتويجاً لعملية تشاورية استمرت لقرابة ثلاث سنوات بهدف تحسين تقديم المساعدات للمتضررين من الأزمات.

انظر: إصلاح قطاع العمل الإنساني: ما البنود الحاضرة والغائبة على الطاولة؟

وقد وصف البعض رؤية الأمين العام بأنها مُلهمة، "إطار عمل طموح" له "رؤية جريئة". ولكن آخرين اعتبروها "ساذجة" وتضم الكثير من "الكلام الأجوف" و"الفجوات الكبيرة" – بما في ذلك الفشل في معالجة مسألة إصلاح الأمم المتحدة مباشرة، وحماية استقلال العمل الإنساني في بيئات مسيسة، وتمثيل القضايا الرئيسية التي برزت في المشاورات الشعبية بشكل كاف.
تحديد الأولويات

التقرير الذي طال انتظاره، بعنوان "إنسانية واحدة: مسؤولية مشتركة"، يرسم صورة مقنعة للأحوال الرهيبة في العالم في ظل وصول عدد النازحين لأرقام قياسية، وزيادة الحروب الأهلية، وتزايد عدد الظواهر المناخية الشديدة المرتبطة بتغير المناخ. وفي كثير من الأحيان لا يحدث التفاعل اللازم من القيادة السياسية للتعامل مع هذه التحديات إلا انطلاقاً من "المصالح المتعلقة بالأمن القومي والمصالح الاقتصادية الفورية والمحددة والضيقة"، على حد وصف بان كي مون.

وقال أن التقرير يركز بالأساس على منع وقوع الأزمات في المقام الأول، ومعالجة مخاوف بعض العاملين في مجال الإغاثة الذين أعربوا في وقت سابق عن الإحباط من التركيز حصراً على تقديم المعونة، مما يعني أن عملية القمة العالمية للعمل الإنساني تفقد مجدداً الهدف الرئيسي منها وهو: لماذا لا نعالج جذور المشكلة؟

وتعليقاً على ذلك، قال كلاوس سورنسن، الذي يقدم المشورة إلى رئيس المفوضية الأوروبية حول الشؤون الإنسانية: "إنه يؤكد على ضرورة إيجاد حلول للأزمات، وعلى القيادة، والدبلوماسية الوقائية، ومعالجة الأسباب الجذرية– حتى يتم وقف هذا البؤس في وقت مبكر وليس معالجته بعد حدوثه، أو عن طريق الأعمال الخيرية". وأضاف: "الأمر يتعلق بفكرة إنهاء الاحتياجات لتجنب الحاجة إلى الأعمال الخيرية... أعتقد أن هذا هو النهج الصحيح". وتجدر الإشارة إلى أن سورنسن، عمل في السابق مديراً عاماً لدائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) التابعة للمفوضية الأوروبية.

كما شدد بان كي مون أيضاً على أهمية منع المذابح كتلك التي حدثت في رواندا وسريلانكا وسوريا عبر التحدث بجرأة ومن دون خوف عن الفظائع الجماعية. ويمكن القول بأن اللغة الأكثر قوة في مسودة سابقة لهذا التقرير، التي قال فيها أنه يشجع جميع موظفي الأمم المتحدة على "التصرف بشجاعة أخلاقية في مواجهة الانتهاكات الجسيمة والواسعة النطاق، بدلاً من الصمت في مقابل وصول المساعدات الإنسانية" قد ضعفت في المسودة النهائية. وبالمثل، لم تظهر العبارة السابقة "كمجتمع دولي ما زلنا نفشل" في البيان النهائي.

تحديد الاتجاه الصحيح؟

وفي جوهره، يحتوي التقرير على "شيء للجميع"، على حد وصف أحد كبار المسؤولين في قطاع العمل الإنساني لأنه يتطرق إلى جميع المواضيع الرئيسية: النوع الاجتماعي، والحماية، والقانون الدولي الإنساني، والتأهب. ولكنه يخفق في تحديد الأولويات بين 122 توصية مذكورة أو تحديد الاتجاه الصحيح.

وقالت مسؤولة في إحدى الجهات المانحة الغربية: "هناك الكثير من التوصيات، والكثير منها مفيد، ولكن قياساً بحجمها الهائل، تصبح في بعض الأحيان غير عملية إلى حد ما".

وتساءلت المسؤولة الإنسانية قائلة: "يوجد هناك الكثير منها: ما الذي نريد تحقيقه في الواقع؟ هذا التقرير هو عبارة عن قائمة. ما هي الأولويات الرئيسية من الناحية السياسية التي سوف نمضي قُدماً في تحقيقها؟ أين هي الالتزامات؟"

واستطردت قائلة: "كان ينبغي التركيز على ما يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة، وما الذي يمكن أن تقوم به الدول الأعضاء ... في هذه اللحظة، الأمر غير واضح".

من جهة أخرى، يرى موكيش كابيلا، أستاذ الشؤون الإنسانية ومستشار الأمانة العامة للقمة العالمية للعمل الإنساني أن "الأمين العام لا يستطيع أن يفعل أكثر من أن يقول للعالم: 'انظروا، ها هي طبيعة المشكلة. هذه هي طبيعة الفجوات. إذا كنتم تهتمون حقاً في حل هذه الأنواع من المشاكل، فهذه هي الأشياء التي يجب أن تنفذ'".

المبادئ الإنسانية تتعرض لانتقادات

والخط الرئيسي لرؤية بان كي مون هو "نهج مشترك" جديد يشهد استجابة موحدة من قبل الوكالات الإنسانية والتنموية. وهذا التركيز كان موضع ترحيب خاص من قبل الحكومات لأنها تشكو منذ وقت طويل من أن نهج الجزر المنعزلة لا يخدم المحتاجين على النحو الأفضل. إن تحديد نتائج جماعية متفق عليها على مدى سنوات عدة والتساؤل، كما يشير بان كي مون، "ما الذي يتطلبه الأمر لتحقيق هذه النتيجة وعلى يد من؟" سوف يطرب آذان أولئك الذين يضغطون من أجل رفع مستوى الأدوار التكميلية المتوفرة ضمن الشبكة المتنوعة من المستجيبين الإنسانية.

ولكنني أسمع ثلاث مخاوف رئيسية على الأقل.

أولاً، يرتبط العمل الإنمائي بالحكومات الوطنية. ويساور البعض القلق من أنه في حالات الصراع مثل تلك الدائرة في السودان أو سوريا، يمكن أن تقع المساعدات الإنسانية غير المنفصلة فريسة للتسييس وتفقد استقلاليتها. وعلى حد تعبير مدير إحدى المنظمات غير الحكومية، "تتعرض المبادئ الإنسانية للهجوم" في نهج بان كي مون. وقد أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، المعروفة جيداً بعدم الانحياز إلى أي طرف من أطراف الصراع، عن مخاوفها عندما ذكرت خلال إطلاق التقرير أنه "في بعض الحالات، يكون من المستحيل أو الخطير سياسيا ًوعاطفياً بالنسبة للجهات الفاعلة المحلية أن تكون محايدة وغير منحازة". كما أشار ممثلوها أيضاً إلى نزعة "التعميم" للأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد، قال لي يان إيغلاند، وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، والذي يشغل الآن منصب أمين عام المجلس النرويجي للاجئين: "أود أن أحذر بشكل أساسي من [التحول نحو العمل مع الحكومات] حيث هناك حرب وحيث تمر المساعدة عبر التسييس والعسكرة والأمننة لأن الناس لا يحصلون على الاهتمام ولا الدعم الذي يستحقونه".

ولكن حتى إذا كان بالإمكان إيجاد حلول لهذه المعضلة (بان كي مون لا يقدم أياً منها)، هل يمكن أن ينجح النهج المشترك على المستوى العملي فعلياً؟ يرى المسؤول الإنساني "أن القيام بتحليل مشترك للبيانات عبر القطاعات السياسية والتنموية وحقوق الإنسان والإنسانية عندما تكون لدينا أزمة إنسانية يبدو جيداً من الناحية النظرية. لكننا في الواقع عند الاستجابة الفعلية نكافح للقيام بتحليل البيانات والتخطيط المشترك بين العاملين في القطاع الإنساني فقط".

وثالثاً، ألن يؤدي هذا لا محالة إلى بيروقراطية عملاقة تفوق المتاهة الموجودة لدينا بالفعل اليوم؟ وهل سيخدم هذا السكان المتضررين من الأزمات الذين تحاول الوكالات تقديم المساعدة لهم على أفضل نحو؟

الصورة: بن باركر/إيرين

لقد قمنا بتمرير التقرير على مقياس الكلمات الرنانة – المنهجية التي قمنا بتطويرها لقياس مدى استخدام التقرير الإنساني للعبارات الطنانة، والمصطلحات المتخصصة، والتعبيرات الشائعة– ووجدنا كلمات "المستدامة" و"الاستعداد" و"القدرة على الصمود" في صدارة القائمة.

ولكن المفاهيم النبيلة مثل الإنسانية والمسؤولية المشتركة والتضامن تشكل موضوعاً مشتركاً في رؤية بان كي مون، حيث يقول: "لا يوجد استثمار أفضل من الاستثمار في الإنسانية". بالنسبة للبعض، هذا جهد شجاع "لإعادة ضبط القواعد الإنسانية" في وقت، كما جاء في التقرير، تهدد وحشية الصراع اليوم بقيادة العالم نحو "حقبة حرب بلا حدود". لكن البعض الآخر أقل إعجاباً بالخطاب، إذ قال مسؤول رفيع المستوى في إحدى المنظمات غير الحكومية أنه "يمكن أن يكون قد كتبه مايكل جاكسون" (في إشارة إلى أغنية: "أنت لست وحدك، أنا هنا معك").

وخلافاً لبعض التقارير السابقة في هذه العملية، لم يتم تحديد مفهوم "الإنسانية" بوضوح.

وبدلاً من التعريف المحدد جداً للمصطلح – الذي يستند إلى القانون الدولي والمبادئ الإنسانية – وهو التخفيف من المعاناة الإنسانية، "فجأة تصبح الإنسانية مجرد شيء للجميع"، حسبما قال المسؤول الإنساني.
المثالية مقابل الواقعية

وعلى الرغم من أن هناك بعض التوصيات المحددة في تقرير الأمين العام، مثل الاقتراح بأن تلتزم الدول بالحد من النزوح الداخلي بمقدار النصف بحلول عام 2030، لكن إطار العمل لتحقيق تلك الأهداف غير واضح. فعلى سبيل المثال، هل ينبغي أن توافق الدول على الأهداف الإنسانية المشتركة، مثلما فعلوا فيما يتعلق بـ "أهداف التنمية المستدامة"؟

وتساءل مسؤول إحدى المنظمات الغربية المانحة: "إذا نظرتم إلى جميع التوصيات، هل تقدم إجابات كافية للمشكلات التي يصفها التقرير نفسه؟ ...أنا لست متأكداً من وجود شيء وراء كل توصية. هل ماكينة الأمم المتحدة مستعدة لمتابعة كل هذا؟ ما مدى واقعية التوصيات؟"

ورداً على سؤال خلال إطلاق التقرير في نيويورك حول كيفية تنفيذ أي بند من هذه التوصيات، قال بان كي مون أن ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، سيقوم بالاتصال بالحكومات لمناقشة كيفية المضي قُدماً في تنفيذ الجوانب الرئيسية من "أجندة العمل الإنساني"، وركزت بالتحديد على عدد قليل من القضايا الرئيسية: النزوح، ونموذج العمل الجديد للقطاع الإنساني، وبرنامج تمويل دولي لمعالجة الأزمات الممتدة، واحترام القانون الدولي.

ولكن عندما حدد أوبراين المواضيع التي سيتم مناقشة "التزامات ملموسة" في مقابلها في اجتماعات المائدة المستديرة بين رؤساء الدول أو السياسيين رفيعي المستوى، استطالت القائمة أكثر فأكثر: ينبغي على القيادة السياسية إنهاء الصراعات، والتصدي والحد من النزوح، وبناء القدرة على الصمود في حالات الأزمات الطويلة الأمد، وتعزيز الاستجابات للكوارث الطبيعية، وحماية النساء والفتيات، والاستثمار في البشر...إلخ.

وحتى الآن قاوم أوبراين، الذي يقود عملية الإصلاح هذه، دعوات من قبل الدول الأعضاء لتحديد مقترحات ونتائج ملموسة، في محاولة لعدم إصدار حكم مسبق على عملية التشاور الشعبي. مع ذلك، أعلن أوبراين، خلال إطلاق تقرير بان كي مون، عن "قاعدة بيانات للالتزامات" سيتم نشرها على شبكة الإنترنت في الفترة التي تسبق المؤتمر، بما يتيح لجميع الجهات الفاعلة الإعلان عن تعهداتها للجمهور.

آراء المجتمعات المحلية المتأثرة

وتهدف عملية القمة العالمية للعمل الإنساني إلى وضع الأشخاص المتضررين من الأزمات في صميم الإغاثة الإنسانية. وتهدف المشاورات العالمية مع قرابة 23,000 شخص حول العالم عبر مختلف القطاعات – بتكلفة تصل إلى حوالي 24 مليون دولار –إلى ضمان أخذ وجهات نظر القواعد الشعبية المتنوعة في الاعتبار.

وعلى الرغم من أنه من المفترض أن تعكس رؤية الأمين العام تلك المشاورات بشكل تام (التي تم بدلاً من ذلك تلخيصها في تقرير تجميعي منفصل)، إلا أن البعض قد أعربوا عن قلقهم من أن لا تحظى القضايا الرئيسية التي أثيرت كثيراً طوال العملية – تمكين المستجيبين المحليين، وحماية المبادئ الإنسانية، وزيادة الخضوع للمساءلة أمام المستفيدين من المعونة، وزيادة الواقعية – بالاهتمام المطلوب.

وقال المسؤول الإنساني الرفيع المستوى: "لم يتم التركيز على كافة القضايا التي كانت تعتبر رئيسية". وأحد الأمثلة على ذلك فقط، هي أنه لم يتم ذكر ميثاق التغيير، المقترح الملموس لإضفاء الطابع المحلي على المعونة الإنسانية، على الإطلاق.

ولكن إذا كان هناك من انتقاد مشترك لرؤية الأمين العام للتغيير، فهو أنه "سطحي قليلاً" أو "غير محدد جداً" حول التغييرات التي يجب القيام بها في المجالات التي تقع تحت مسؤوليته المباشرة، ألا وهي إصلاح مهام الأمم المتحدة التي يُنظر إليها على أنها تتداخل وتتسبب في تضييق أفق التفكير المؤسسي. لكنه يفتح المجال قليلاً عبر التشديد على "أنه حان الوقت للتركيز على الطلب بدلاً من توفير الإمدادات، وعلى النتائج الجماعية والمزايا النسبية، بدلاً من تسليم المشروعات و'المهام أولاً'".

ولكن كما قال أحد المانحين: "إذا كان ينبغي أن لا تصبح المهام العامل المهيمن، فمن المؤكد أن يكون لهذا بعض التأثير على جميع المنظمات التي ترأسها؟... فكيف يمكن أن تمضي في تنفيذ هذا باعتبارك أعلى مسؤول للأمم المتحدة؟
"
لذا، هل يُغيّر هذا التقرير من قواعد اللعبة؟ ومثل القمة العالمية للعمل الإنساني نفسها، تعتمد الكثير من القضايا على ما ترغب الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات وبان كي مون نفسه بالقيام به في الواقع. وأود أن أُذكِّر هنا بأنه لا يفصلنا عن القمة سوى نحو 100 يوم فقط.

لمزيد من المعلومات، انظر: إصلاح قطاع العمل الإنساني: ما البنود الحاضرة والغائبة على الطاولة؟

ha/bp/ag-ais/dvh


المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

11‏/02‏/2016

الكويت| تبرئة الشطي من السخرية من المذهب السني

ألغت محكمة الجنح المستأنفة في 10 فبراير 2016، حكم محكمة أول درجة القاضي بحبس النائب السابق المحامي خالد الشطي سنة مع الشغل والنفاذ في قضية السخرية من مذهب ديني والطعن في شعائره وقضت ببراءته من التهمة المسندة إليه. وخلال الجلسة السابقة حضر مع الشطي عدد من المحامين وترافعوا شفاهة مؤكدين انتفاء القصد الجنائي لدى الشطي الذي [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

الكويت| الإستئناف تؤيد براءة طارق المطيري

أيدت محكمة الإستئناف اليوم 11 فبراير 2016، حكم المحكمة القاضي ببراءة طارق نافع المطيري، الناشط السياسي ورئيس الحركة الديمقراطية المدنية “حدم” من تهمة الإساءة للمملكة العربية السعودية، على خلفية قيامه بنشر عدة تغريدات اعتبرتها النيابة مسيئة للمملكة. وكانت قوة خاصة أمنية بلباس مدني قد القت القبض علي “طارق المطيري”، مساء 17 مارس 2015، في منطقة جنوب [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

لبنان| الإفراج عن نشطاء “من أجل الجمهورية”

أفرجت قوات الأمن عن النشطاء في حركة “من أجل الجمهورية”، بضمان محل الإقامة، إثر رفضهم “التعهد بعدم الرش (جرافيتي) على الحائط مرة أخرى”. وكانت القوى الأمنية قد إعتقلت النشطاء ليلة 9 فبراير 2016، بينما كانوا يرشون “جرافيتي” عبارات رافضة لزيادة الضرائب التي تنوي الدولة تفعيلها، وتصل إلى 5 آلاف ليرة على صفيحة البنزين. وكان من بين الموقوفين، [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

تونس| نقابة الصحفيين تتهم الحكومة بالسعي لإخضاع الإعلام

أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين، في 10 فبراير 2016، بيانا “شديد اللهجة”، اتهمت فيه الحكومة بالسعي “لإخضاع” الإعلام. وقالت النقابة في بيانها أنه “في سابقة خطيرة تعود بنا إلى أساليب نظام بن علي الاستبدادي في احتكار الإعلام و تطويعه لخدمة النظام، صرّح وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي نعمان الفهري بأنّ إسناد إجازات البث في الإعلام السمعي البصري [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

الاتحاد الأوروبي يطلق مسابقة “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” في سنتها الحادية عشرة

أطلقت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، خلال مؤتمر صحافي عقدته اليوم الإثنين 8 شباط/فبراير 2016 في مقر البعثة، مسابقة “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” في سنتها الحادية عشرة، بحضور رئيسة “مؤسسة سمير قصير” الإعلامية جيزيل خوري وممثلين عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وتُخلّد “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” التي يمنحها الاتحاد [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

المغرب| تأجيل محاكمة الصحفي علي أنوزلا إلى مارس المقبل

وافقت المحكمة الإبتدائية بالعاصمة المغربية الرباط على تأجيل نظر قضية الصحفي علي انوزلا بتهمة “المس بالوحدة الترابية للمملكة” الي 22 مارس 2016. وقال أنوزلا في تصريحات صحفية عقب مثوله أمام المحكمة “تقدمت بطلب أمام القاضي لتأجيل القضية، وقد وافق، وتم تحديد تاريخ جديد في 22 مارس القادم”. ويواجه أنوزلا، بسبب التهمة الجديدة الموجهة إليه، عقوبة بالسجن لمدة [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

مصر| هاني فوزي: الدولة لا تقدر الفن.. ونفتقد حرية التعبير

قال المخرج هاني فوزي إن الدولة لا تهتم أو تقدر الفن، وأشار إلى أن التاريخ المصري تم توثيقه من خلال السينما، وأن مفهوم الفن بأنه تجاري فقط مفهوم خاطيء، مشيرًا إلى أننا نفتقد حرية التعبير لتغيير الأفكار والتجديد السينمائي. وطالب فوزي الدولة بدعم صناعة السينما في مصر وفتح مًتسع من حرية التعبير بهدف تغيير الأفكار، كما [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

البحرين: الحكم على المدافعين عن حقوق الإنسان بالسجن بينما يستمر نمط المضايقات القضائية الممنهجة

لا تزال حكومة البجرين تواصل استهدافها الممنهج للمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء بلا هوادة، حيث أنه حُكم على ثلاثة من المدافعين عن حقوق الإنسان وأحد المصورين الناشطين بالسجن خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط. هذا وقد عقدت جلستي أستماع لمدافع آخر عن حقوق الإنسان خلال الشهر الماضي وذلك بعد أن تم إخطاره بأن القاضي قد حكم [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

حرية التعبير في أسبوع العدد – 580

حرية التعبير في أسبوع العدد –  580 3 فبراير 2016 – 10 فبراير 2016 الإمارات اعتقال الصحفي الأردني تيسير النجار، وتغريدة تقود  مشجع للسجن أعلنت أسرة الصحفي الأردني تيسير النجار، عن انقطاع الإتصال به منذ اعتقاله من قبل قوات أمن مطار أبو ظبي في 13 ديسمبر 2015، أثناء مغادرته الإمارات متوجها إلى الأردن لقضاء إجازته السنوية بعد عشرة أيام على [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

صحفي بارز يواجه محاكمة في المغرب

(تونس) – قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن على السلطات المغربية اسقاط القضية المرفوعة ضد صحفي مستقل بارز متهم “بالمس بالوحدة الترابية”. على البرلمان تعديل مشروع قانون الصحافة والنشر المعروض عليه حاليا لإلغاء هذه الجريمة التي تهدف إلى معاقبة كل من يشكك في سيادة المغرب على الصحراء الغربية. تأتي محاكمة علي أنوزلا، مدير تحرير الموقع الإلكتروني [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

10‏/02‏/2016

مصر| بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت.. 39.6% زيادة في منافذ الإنترنت لدى الأسر خلال 2015

احتفلت دول العالم في 9 فبراير 2016، باليوم العالمي للإنترنت، تحت شعار “معًا من أجل إنترنت آمن” لتشجيع التواصل بين مستخدمي الشبكة، وبهذه المناسبة أعلن الجهاز المركزي  للتعبئة العامة والإحصاء، إن نسبة الأسر التي لديها منفذ للإنترنت من المنزل بلغت 74.5% من إجمالي عدد الأسر بالجمهورية في إبريل عام 2015 مقابل 35.53% في إبريل عام [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

العراق| داعش يعدم الصحفي واثق عبد الوهاب رميا بالرصاص

أعدم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، الصحفي العراقي واثق عبد الوهاب في مدينة الموصل، بمحافظة نينوى في 8 فبراير 2016، بعد يوم واحد من إعتقاله. وقال العميد محمد الجبوري، إن عناصر التنظيم الإرهابي، أعدموا مراسل صحيفة “الحدباء” اليومية واثق عبد الوهاب بعد اعتقاله صباح الأحد من منطقة السكر شرق الموصل. موضحا أن عملية الإعدام تمت رمياً [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

اللاجئون السودانيون بحاجة إلى الكتب وليس القنابل

ييدا, 10 فبراير 2016 (إيرين) - بلدة ييدا هي إحدى المحطات الأولى التي يصل إليها الأشخاص الفارون من الصراع في منطقة جنوب كردفان في السودان، والتي تقع على بعد 20 كيلومتراً داخل حدود جنوب السودان.

تأوي هذه البلدة أكثر من 70,000 لاجئ سوداني أقاموا المنازل والمحال التجارية وثبتوا أقدامهم داخل المجتمع المحلي.

ولكن الآن، وفي محاولة لتخفيف الازدحام في ييدا وتقديم خدمات أفضل، تحاول الحكومة والشركاء في المجال الإنساني إقناعهم بالانتقال إلى مخيم رسمي في أجوونغ ثونك، التي تقع إلى الجنوب في ولاية الوحدة.

تم تأسيس هذا المخيم في عام 2013 لإيواء المدنيين الفارين من القتال بين الحكومة ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال وحركة العدل والمساواة.

ويتسع المخيم لنحو 31,000 شخص - وقد زاد عدد سكانه إلى أكثر من الضعف خلال عام 2015 - ومن المرجح أن يزداد أكثر مع نهاية موسم الأمطار، عندما يصبح السفر عبر الحدود أكثر سهولة.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة تطلب من الناس الانتقال منذ عامين، وقد حددت الآن مهلة نهائية لرحيلهم إذ تريد نقل جميع اللاجئين من ييدا بحلول شهر يوليو القادم.

مقاومة الانتقال

ويعمل المخيم في أجوونغ ثونك بكامل طاقته. وأوضح جون دابي، نائب رئيس لجنة شؤون اللاجئين: "سوف نشجعهم على الذهاب إلى هناك تدريجياً".

ولكن استجابة اللاجئين في ييدا لم تكن ايجابية بشكل موحد.

وفي هذا الشأن، قال محمد أحمد إدريف، وهو زعيم محلي من الغربية في جنوب كردفان: "نحن لا نريد الرحيل. إن المكان هنا أرخص وأسهل بالنسبة لنا".

واوضح إدريف، الذي وصل إلى جنوب السودان منذ أكثر من عامين، أن قُرب ييدا من الحدود يعني أنه يستطيع عبور الحدود ذهاباً وإياباً للاطمئنان على قريته كلما سمحت ظروف القتال بذلك.

لكن الجانب السلبي من المعيشة في ييدا هو أن المنظمات الإنسانية لا توفر سوى المساعدات الغذائية الطارئة - وليس المجموعة الكاملة من الخدمات المتوفرة في أجوونغ ثونك - وحتى هذه الحصص الغذائية قد يتم تقليصها كحافز للانتقال.

وتساءل إدريف، الذي يعول أسرة مكونة من ثمانية أفراد، قائلاً: "لماذا لا تجلب المنظمات الإنسانية كل المساعدات إلى ييدا، حيث يقيم معظم اللاجئين؟"

قريبة جداً من الصراع

وتعتبر ييدا مركزاً اقتصادياً مهماً لكل من المجتمع المضيف واللاجئين، فهي تضم الأسواق والمزارع وخدمات النقل ومدارس التعليم الأساسي. ولم يكن إعلان الرئيس السوداني عمر البشير يوم 27 يناير عن فتح الحدود مع جنوب السودان سوى اعتراف بالواقع القائم بالفعل.

من جانبه، قال روكو نوري، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "سوف يواصل السودانيون الفارون من الصراع في جبال النوبة التي مزقتها الحرب استخدام الطرق غير النظامية لطلب اللجوء في جنوب السودان، واستخدام معبر يشرف عليه مسؤولو الحكومة السودانية لن يكون خياراً جيداً بالنسبة لهم لأسباب واضحة تتعلق بالحماية".

انظر: النزاعات المنسية - جنوب كردفان النوبة: أسرى الجغرافيا

ولكنهم يفرون إلى منطقة تعاني من نقص الغذاء الناجم عن صراع آخر في جنوب السودان. وقد حذرت الأمم المتحدة من أن البلاد تواجه مستويات غير مسبوقة من شظف العيش، مع تعرض النازحين بسبب القتال جنوباً في ولاية الوحدة لخطر شديد خلال موسم الجفاف القادم، وهي الفترة من شهر أبريل إلى شهر يوليو.

وتدعم المفوضية قرار الحكومة بنقل اللاجئين، بحجة أن ييدا قريبة جداً من الحدود والقتال الدائر في الشمال. وفي هذا الصدد، قال نوري أن قربها الجغرافي "يخلق تهديدات لأمن اللاجئين ويقوض مبدأ الطابع المدني للجوء".

وفي السياق نفسه، أوضح دابي أن ييدا تقع داخل "منطقة عسكرية"، مضيفاً "أننا بحاجة لإبعاد اللاجئين عنها".

كما يتواجد مقاتلو حركة العدل والمساواة والحركة الشعبية - قطاع الشمال المتمردتين بشكل دائم في ييدا، ومن المعروف أن بعضهم لهم أقارب في صفوف اللاجئين. وعلى الرغم من أن جنوب كردفان هي جزء من السودان، إلا أنها أيضاً موطن لكثير من المجتمعات الموالية لجنوب السودان. واحتجاجاً على تهميشهم، قاتلوا في صفوف المتمردين الجنوبيين خلال الحرب التي بلغت ذروتها باستقلال جنوب السودان في عام 2011.

احتياجات تعليمية ملحة

هناك أشياء جذابة في أجوونغ ثونك؛ فهو يضم طرقاً داخل المخيم، ومركز رعاية صحية أولية، وثلاث مدارس إبتدائية ومدرسة ثانوية ومختبراً للحاسوب.

سار صدام تيا البالغ من العمر 17 عاماً على قدميه لأكثر من يومين مع ابن عمه حسن البالغ من العمر 10 سنوات لكي يصل إلى جنوب السودان من قريتهما أنغولو. كانت غارة جوية شنتها القوات الحكومية السودانية قد قتلت والدته ودمرت مدرسته، وهو لا يعرف مكان والده.

وقال لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "أريد فقط أن أواصل تعليمي في مخيم اللاجئين وأصبح طبيباً".

انظر: جراح واحد لحرب بأكملها

ويشكل الأطفال القُصّر حوالي 60 بالمائة من اللاجئين السودانيين، وهم يبحثون عن فرصة لاستكمال الدراسة في جنوب السودان. ويتلقى حوالي 11,000 طالب التعليم الأساسي والثانوي في أجوونغ ثونك، بدعم من المنظمات غير الحكومية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحكومة جنوب السودان.

وتكمن المفارقة في أن أكثر من نصف أطفال جنوب السودان نفسه غير ملتحقين بالمدارس - وهو أعلى معدل في العالم - ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حربها الأهلية، التي اندلعت في عام 2013. وخلال هذا النزاع، تم تدمير العديد من المدارس أو تحويلها إلى ثكنات وتجنيد الأطفال على نحو متزايد في صفوف القوات الحكومية والمتمردين على حد سواء.

سافرت اليزابيث ألدوكون لمدة ثلاثة أيام من قريتها أمودرين في جنوب كردفان مع ستة أطفال. وقالت لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في أجوونغ ثونك: "جئت إلى جنوب السودان لأن زوجي فر إلى الخرطوم، وأنا بحاجة لتوفير مستقبل أفضل لأطفالي".

وتساءلت قائلة: "أليس من الأفضل أن تُحضر المنظمات الإنسانية كل هذه الخدمات إلى قرانا الأصلية [في الشمال]".

وعلى الرغم من كونه واحداً من أفقر البلدان في العالم، إلا أن جنوب السودان يستضيف أكثر من 263,000 لاجئ، معظمهم من البلدان المجاورة، وهي السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 300,000 هذا العام.

ونتيجة للصراع في جنوب السودان، فإن ما يقرب من 2.8 مليون شخص - حوالي 25 بالمائة من السكان - بحاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية، بحسب تحذيرات أطلقتها الأمم المتحدة هذا الأسبوع.

agf/oa/ag-ais/dvh


المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

الأردن| ناشط يطلب اللجوء في السويد بعد انتقاده الحكومة

تقدم الناشط في الحراك الإصلاحي أبو سويلم المشاقبة، بطلب اللجوء السياسي لدى حكومة السويد مقر إقامته المؤقتة، عقب ملاحقته بأربعة احكام غيابية باطلة من قبل محاكم أمن الدولة ”العسكرية” بتهمة إطالة اللسان، وذلك على خلفية مشاركته في اعتصامات ووقفات تطالب بالإصلاح السياسي والتصحيح الاقتصادي في البلاد. يذكر ان عدد من نشطاء الحراك الشعبي جرت مقاضتهم أمام [...]

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...