26‏/03‏/2015

خطة الكويت لمقايضة سكانها "البدون"




ماذا نفعل مع البدون، أو ما يزيد على المئة ألف من الأشخاص الذين تزعم حكومة الكويت أنهم "مقيمون بصفة غير قانونية" وتعتبرهم عديمي الجنسية؟ يبدو أن حكام الكويت قد توصلوا الآن إلى حل لـ"مشكلة" البدون، الذين أدى حرمانهم من حقوق الجنسية، رغم الروابط التاريخية التي تربطهم بالبلاد، إلى انتقادات دولية في أحيان كثيرة. ويبدو أن الفكرة في أبسط تعبير عنها تتمثل في دفع المال لبلدان أخرى كي تمنحهم الحقوق التي ترفض الكويت منحها.



ماذا نفعل مع البدون، أو ما يزيد على المئة ألف من الأشخاص الذين تزعم حكومة الكويت أنهم "مقيمون بصفة غير قانونية" وتعتبرهم عديمي الجنسية؟ يبدو أن حكام الكويت قد توصلوا الآن إلى حل لـ"مشكلة" البدون، الذين أدى حرمانهم من حقوق الجنسية، رغم الروابط التاريخية التي تربطهم بالبلاد، إلى انتقادات دولية في أحيان كثيرة.


اقرأ المزيد






المصدر : Middle East/N. Africa
إقرأ المزيد...

ختام المرحلة الثالثة من مشروع تأهيل القضاة الكويتيين

تختتم ظهر اليوم بمقر الأمم المتحدة بجنيف أعمال الدورة التدريبية المتقدمة التي نظمت لفائدة مجموعة من القضاة ووكلاء النيابة الكويتيين حول الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان، وتمثل هذه الدورة المرحلة الثالثة من المشروع الخاص برفع قدرات القضاة ووكلاء النيابة بدولة الكويت في مجال حقوق الإنسان والذي ينظمه مكتب



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

تقرير أممي: مدافعي حقوق الإنسان الليبيين في خطر

يكشف تقرير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي نشر يوم الأربعاء قائمة باعتداءات وتهديدات ضد مدافعي حقوق الإنسان الليبيين، في جميع أنحاء ليبيا-وفي بعض الأحيان أثناء وجودهم خارج ليبيا بعد أن غادروها قسراً، الهجوم الذي يتضمن القتل والاختطاف والتعذيب وغيرها من سوء



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

من مرحلة ” نعم يا سيدى ” إلى ” سآخذ حقى بايدى”

ارتفع عدد الأسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية في أعقاب هزيمة حزيران 1967 ، حينها لم تتبلور قوانين ولجان وتنظيمات قوية في السجون ، بل كانت بداية لتأريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة مقابل نفسية سجان كيانه انتصر على عدد من الدول العربية واحتل كل فلسطين وسيناء والجولان وشعر بحلاوة القوة والنصر والعربدة . انعكس هذا الواقع على [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

الإيبولا وفيروس نقص المناعة البشرية: كيف نغير السلوك على المدى الطويل؟








نيروبي, 26 مارس 2015 (إيرين) - تم تأكيد إصابة واحدة فقط بالإيبولا في ليبيريا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ولكن لا يزال من المبكر جداً القول بأن الفيروس قد انهزم إذ يسهل اختراق حدود ليبيريا، كما أن جيرانها أقل نجاحاً في ترويض الفيروس.



وتجدر الإشارة إلى أن اعتبار ليبيريا خالية من فيروس الإيبولا يتطلب عدم ظهور أي حالات جديدة لمدة 42 يوماً متتالية. ولكن حتى إذا تحقق هذا الهدف، فمن غير المرجح أن تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاء الأزمة على الفور، كما أوضحت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس.



وأضافت في حديث مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قبل تأكيد الإصابة الجديدة يوم 20 مارس: "لدينا مراقبة جيدة، ونحن على قناعة كبيرة بأنه لا توجد حالات في الوقت الراهن في ليبيريا، لكنهم في خطر شديد بسبب التفشي الذي لا يزال مستمراً على طول الحدود".



وكانت غينيا وسيراليون قد عانتا من نكسات في كفاحهما ضد فيروس الإيبولا بعد ظهور موجة من حالات الإصابة في كلا البلدين في الأونة الأخيرة. ولم يكن امتثال ليبيريا للمشورة المتعلقة بمكافحة الإيبولا كلياً، فالأنشطة العالية المخاطر مثل نقل الموتى إلى الجنازات لا تزال تحدث، كما قالت هاريس.



ولكن عندما يأتي يوم يُعلن فيه عن انتهاء الأزمة، كيف يمكن التمسك بالدروس المستفادة في مجال الوقاية؟ وهل توجد نماذج يمكن محاكاتها من الحملة العالمية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية؟



الوباء الآخر



لقد أدى العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية إلى الحد من الخوف من الإيدز، ولكن 2.1 مليون إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية حدثت على الصعيد العالمي في عام 2013. وتتحمل جنوب أفريقيا الجزء الأكبر من العبء، حيث يصل معدل الانتشار فيها إلى 12 بالمائة. وتشير البيانات الصادرة عن مجلس بحوث العلوم الإنسانية في جنوب أفريقيا (HSRC) إلى حدوث 469,000 إصابة جديدة بالفيروس في عام 2012.



وعلى الرغم من استمرار حملات التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية لأكثر من 25 عاماً، وجدت دراسة مجلس بحوث العلوم الإنسانية أن 27 بالمائة فقط من سكان جنوب أفريقيا كانت لديهم معرفة دقيقة بانتقال العدوى خلال ممارسة الجنس وطرق الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية في عام 2012، كما انخفض استخدام الواقيات إلى ما يربو قليلاً عن ثلث الرجال والنساء النشطين جنسياً.



وكان شعار الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية البسيط هو الامتناع والإخلاص واستخدام الواقيات (ABC). ولكن "قواعد اللعبة تغيرت مع توافر العلاج على نطاق واسع،" كما قال ليكنيس سيمبايي، وهو باحث رئيسي في مجلس بحوث العلوم الإنسانية خلال حوار مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين).



وأضاف قائلاً: "لا تكاد ترى أي لوحات إعلانية أو ملصقات [عن الوقاية]، ناهيك عن الحملات الإعلامية عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز التي كانت واسعة الانتشار منذ أكثر من عشر سنوات ... ويرجع ذلك جزئياً إلى الإفراط في التركيز على الحلول الطبية الحيوية، بما في ذلك الاعتقاد بأننا يمكن أن نعالج أنفسنا من هذا الوباء. أود أن نعود إلى الأساسيات ونسلط الضوء على الامتناع والإخلاص واستخدام الواقيات".



وقد اضطرت حملات الصحة العامة لمكافحة فيروسي نقص المناعة البشرية والإيبولا إلى تسهيل فهم العلوم المعقدة الخاصة بمكافحة العدوى والمرض، والتصدي لوصمة العار، ومكافحة الشائعات والمعلومات الخاطئة.



من جانبها، ذكرت بريدا غاهان، مستشارة برنامج فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز العالمي في منظمة كونسيرن وورلدوايد (Concern Worldwide) أن "الناس بحاجة إلى معلومات واضحة ودقيقة بلغتهم الخاصة، يقدمها أناس يثقون ويؤمنون بهم، ومن ثم يمكنهم العمل بالنصيحة إذا تم توفير الموارد الأساسية. وكما هو الحال مع فيروس نقص المناعة البشرية، يحتاج الناس إلى معرفة كيفية انتقال وعدم انتقال فيروس الإيبولا، وكيف يمكنهم حماية أنفسهم. إن التعليم هو أفضل لقاح لوقف انتشار الإيبولا".



فهم أفضل



ولكن السلطات الصحية في غرب أفريقيا تعثرت عند نشر الرسائل في بداية حالة الطوارئ، مما قوض مصداقيتها. فقد ركز النهج أساساً على تغيير السلوك المحفوف بالمخاطر المتعلقة بالممارسات "التقليدية"، وبذلك تجاهلوا السياق الاجتماعي والنظم العقائدية في المجتمعات التي يحاولون إقناعها، وفقاً لمقال نشر في المجلة الطبية "ذا لانسيت" من قبل منصة الأنثروبولوجيا لمواجهة الإيبولا.



وأفادت هاريس أن "على منظمة الصحة العالمية تحسين فهمها للقرارات التي يتخذها الناس، وهذا هو الجزء الصعب حقاً. نحن نسعى بنشاط لتوظيف أشخاص يمتلكون هذه المهارات حتى نتمكن من فهم الرسالة والتحول إلى العمل بشكل أفضل".



وفي السياق نفسه، قال سيمبايي أن تغيير السلوك "يتطلب مشاركة المجتمع" وإدراك "أولويات الناس" - وهذا بعيد كل البعد عن النهج القديمة "من أعلى إلى أسفل" التي كانت تعامل الجمهور على أنهم متلقون سلبيون للمعلومات.



"لقد وجدنا أنه بالنسبة لغالبية السكان، لم يكن فيروس نقص المناعة البشرية هو مصدر قلقهم الرئيسي، بل كان وضع الطعام على المائدة ووجود سقف فوق رؤوسهم،" كما أشار سيمبايي. ومن بين أكبر 10 مصادر للقلق، جاء فيروس نقص المناعة البشرية في المرتبة الخامسة أو السادسة. وبالتالي يمكن التصدي لبعض مسببات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية "في آن واحد مع التدخلات الهيكلية الأخرى، مثل المنح الاجتماعية، أو إبقاء الفتيات في المدارس"، ومعالجة الضعف من جذوره.



ويمكن تطبيق هذا الإبداع على حملة الوقاية من فيروس الإيبولا من أجل الحفاظ على أهميتها وتجنب الإجهاد من كثرة الرسائل. "ينبغي منح أولئك المكلفين بحث الناس على التغيير والممارسات والأنشطة المرتبطة بانتقال فيروس الإيبولا الوقت والمرونة اللازمة للتفاوض على التغييرات المتفق عليها بصورة متبادلة، والتي تكون عملية محلياً ومقبولة اجتماعياً، وكذلك ملائمة وبائياً،" كما أكدت المقالة المنشورة في مجلة "ذا لانسيت".



oa/rh-ais/dvh

تم تأكيد إصابة واحدة فقط بالإيبولا في ليبيريا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ولكن لا يزال من المبكر جداً القول بأن الفيروس قد انهزم إذ يسهل اختراق حدود ليبيريا، كما أن جيرانها أقل نجاحاً في ترويض الفيروس.



وتجدر الإشارة إلى أن اعتبار ليبيريا خالية من فيروس الإيبولا يتطلب عدم ظهور أي حالات جديدة لمدة 42 يوماً متتالية. ولكن حتى إذا تحقق هذا الهدف، فمن غير المرجح أن تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاء الأزمة على الفور، كما أوضحت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس.



وأضافت في حديث مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قبل تأكيد الإصابة الجديدة يوم 20 مارس: "لدينا مراقبة جيدة، ونحن على قناعة كبيرة بأنه لا توجد حالات في الوقت الراهن في ليبيريا، لكنهم في خطر شديد بسبب التفشي الذي لا يزال مستمراً على طول الحدود".



وكانت غينيا وسيراليون قد عانتا من نكسات في كفاحهما ضد فيروس الإيبولا بعد ظهور موجة من حالات الإصابة في كلا البلدين في الأونة الأخيرة. ولم يكن امتثال ليبيريا للمشورة المتعلقة بمكافحة الإيبولا كلياً، فالأنشطة العالية المخاطر مثل نقل الموتى إلى الجنازات لا تزال تحدث، كما قالت هاريس.



ولكن عندما يأتي يوم يُعلن فيه عن انتهاء الأزمة، كيف يمكن التمسك بالدروس المستفادة في مجال الوقاية؟ وهل توجد نماذج يمكن محاكاتها من الحملة العالمية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية؟



الوباء الآخر



لقد أدى العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية إلى الحد من الخوف من الإيدز، ولكن 2.1 مليون إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية حدثت على الصعيد العالمي في عام 2013. وتتحمل جنوب أفريقيا الجزء الأكبر من العبء، حيث يصل معدل الانتشار فيها إلى 12 بالمائة. وتشير البيانات الصادرة عن مجلس بحوث العلوم الإنسانية في جنوب أفريقيا (HSRC) إلى حدوث 469,000 إصابة جديدة بالفيروس في عام 2012.



وعلى الرغم من استمرار حملات التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية لأكثر من 25 عاماً، وجدت دراسة مجلس بحوث العلوم الإنسانية أن 27 بالمائة فقط من سكان جنوب أفريقيا كانت لديهم معرفة دقيقة بانتقال العدوى خلال ممارسة الجنس وطرق الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية في عام 2012، كما انخفض استخدام الواقيات إلى ما يربو قليلاً عن ثلث الرجال والنساء النشطين جنسياً.



وكان شعار الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية البسيط هو الامتناع والإخلاص واستخدام الواقيات (ABC). ولكن "قواعد اللعبة تغيرت مع توافر العلاج على نطاق واسع،" كما قال ليكنيس سيمبايي، وهو باحث رئيسي في مجلس بحوث العلوم الإنسانية خلال حوار مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين).



وأضاف قائلاً: "لا تكاد ترى أي لوحات إعلانية أو ملصقات [عن الوقاية]، ناهيك عن الحملات الإعلامية عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز التي كانت واسعة الانتشار منذ أكثر من عشر سنوات ... ويرجع ذلك جزئياً إلى الإفراط في التركيز على الحلول الطبية الحيوية، بما في ذلك الاعتقاد بأننا يمكن أن نعالج أنفسنا من هذا الوباء. أود أن نعود إلى الأساسيات ونسلط الضوء على الامتناع والإخلاص واستخدام الواقيات".



وقد اضطرت حملات الصحة العامة لمكافحة فيروسي نقص المناعة البشرية والإيبولا إلى تسهيل فهم العلوم المعقدة الخاصة بمكافحة العدوى والمرض، والتصدي لوصمة العار، ومكافحة الشائعات والمعلومات الخاطئة.



من جانبها، ذكرت بريدا غاهان، مستشارة برنامج فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز العالمي في منظمة كونسيرن وورلدوايد (Concern Worldwide) أن "الناس بحاجة إلى معلومات واضحة ودقيقة بلغتهم الخاصة، يقدمها أناس يثقون ويؤمنون بهم، ومن ثم يمكنهم العمل بالنصيحة إذا تم توفير الموارد الأساسية. وكما هو الحال مع فيروس نقص المناعة البشرية، يحتاج الناس إلى معرفة كيفية انتقال وعدم انتقال فيروس الإيبولا، وكيف يمكنهم حماية أنفسهم. إن التعليم هو أفضل لقاح لوقف انتشار الإيبولا".



فهم أفضل



ولكن السلطات الصحية في غرب أفريقيا تعثرت عند نشر الرسائل في بداية حالة الطوارئ، مما قوض مصداقيتها. فقد ركز النهج أساساً على تغيير السلوك المحفوف بالمخاطر المتعلقة بالممارسات "التقليدية"، وبذلك تجاهلوا السياق الاجتماعي والنظم العقائدية في المجتمعات التي يحاولون إقناعها، وفقاً لمقال نشر في المجلة الطبية "ذا لانسيت" من قبل منصة الأنثروبولوجيا لمواجهة الإيبولا.



وأفادت هاريس أن "على منظمة الصحة العالمية تحسين فهمها للقرارات التي يتخذها الناس، وهذا هو الجزء الصعب حقاً. نحن نسعى بنشاط لتوظيف أشخاص يمتلكون هذه المهارات حتى نتمكن من فهم الرسالة والتحول إلى العمل بشكل أفضل".



وفي السياق نفسه، قال سيمبايي أن تغيير السلوك "يتطلب مشاركة المجتمع" وإدراك "أولويات الناس" - وهذا بعيد كل البعد عن النهج القديمة "من أعلى إلى أسفل" التي كانت تعامل الجمهور على أنهم متلقون سلبيون للمعلومات.



"لقد وجدنا أنه بالنسبة لغالبية السكان، لم يكن فيروس نقص المناعة البشرية هو مصدر قلقهم الرئيسي، بل كان وضع الطعام على المائدة ووجود سقف فوق رؤوسهم،" كما أشار سيمبايي. ومن بين أكبر 10 مصادر للقلق، جاء فيروس نقص المناعة البشرية في المرتبة الخامسة أو السادسة. وبالتالي يمكن التصدي لبعض مسببات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية "في آن واحد مع التدخلات الهيكلية الأخرى، مثل المنح الاجتماعية، أو إبقاء الفتيات في المدارس"، ومعالجة الضعف من جذوره.



ويمكن تطبيق هذا الإبداع على حملة الوقاية من فيروس الإيبولا من أجل الحفاظ على أهميتها وتجنب الإجهاد من كثرة الرسائل. "ينبغي منح أولئك المكلفين بحث الناس على التغيير والممارسات والأنشطة المرتبطة بانتقال فيروس الإيبولا الوقت والمرونة اللازمة للتفاوض على التغييرات المتفق عليها بصورة متبادلة، والتي تكون عملية محلياً ومقبولة اجتماعياً، وكذلك ملائمة وبائياً،" كما أكدت المقالة المنشورة في مجلة "ذا لانسيت".



oa/rh-ais/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

25‏/03‏/2015

في اليوم الدولي لذكرى تجارة الرقيق: النساء والرق

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي 25 مارس 2015م.



على مدى ما يزيد على أربعة قرون، أُخذ نحو 15 مليون أفريقي من ديارهم في جميع أنحاء أفريقيا ونقلوا عنوة إلى الأمريكتين، وكان عدد الأشخاص الذين اشتراهم تجار الرقيق أعلى من ذلك، والرقيق الذين نجوا من الموت، تعرضوا



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

تقرير أممي: مدافعي حقوق الانسان الليبيون في خطر

يكشف تقرير الأمم المتحدة لحقوق الانسان الذي نشر اليوم الأربعاء قائمة باعتداءات وتهديدات ضد مدافعي حقوق الانسان الليبيين، في جميع انحاء ليبيا-وفي بعض الأحيان اثناء وجودهم خارج ليبيا بعد ان غادروها قسراً. الهجوم الذي يتضمن القتل والاختطاف والتعذيب وغيرها من سوء المعاملة والحرمان غير القانوني من



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

بداية الدورة 13 للجنة المعنية بحقوق ذوي الإعاقة

تبدأ اليوم أعمال الدورة الثالثة عشر للجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتستمر حتى السابع عشر من أبريل 2015م.


يذكر أن اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تتكون من مجموعة من الخبراء المستقلين، ومهمتها مراقبة تنفيذ الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من قبل الدول الأطراف والنظر في



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

نيابة امن الدولة تجدد حبس كلا من سمر حسن محمود ، فريدة محمد فى القضية رقم 205 لسنة 2015 حصر امن دوبة

25/3/2015 قررت نيابة امن الدولة العليا تجديد حبس كلا من سمر حسن ، فريدة محمد المتهمين فى القضية رقم 205 لسنة 2015 حصر امن دولة عليا ، والمتهمين بالانضمام لجماعة ارهابية ، نشر أخبار كاذبة ، تلقى اموال من الخارج لمدة 15 يوم على ذمة التحقيقات . حضر معهما الاستاذ / كريم عبد الراضي من وحدة الدعم [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

الكويت المنظمة ترحب بإقرار قانون حقوق الطفل وتشيد بجهود الجمعية الوطنية لحماية الطفل ولجنة المرأة والطفل البرلمانية

تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن ترحيبها البالغ بإقرار مجلس الأمة الكويتي لمسودة مشروع قانون حقوق الطفل الذي أعدته الجمعية الوطنية لحماية الطفل برئاسة الأستاذة الدكتورة “سهام الفريح” عضو مجلس أمناء المنظمة والنائب السابق لرئيس مجلس الأمناء. وكانت الجمعية الوطنية لحماية الطفل بالكويت قد أعدت مشروع متكامل للقانون قبل أكثر من عام، وقدمته رسمياً للجهات المختصة، [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

10 آلاف مأوى من أيكيا للنازحين العراقيين








دبي, 25 مارس 2015 (إيرين) - طلبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين شراء 10,000 مأوى مسبق الصنع للاجئين تم تصميمها بواسطة الذراع الاجتماعي لشركة أيكيا العملاقة لصناعة الأثاث. ومن المقرر أن يتم إرسال أول دفعة في غضون أشهر إلى المخيمات في العراق، حيث يوجد نحو 2.5 مليون نازح جرّاء الصراع الدائر هناك.



وقد بدأت أيكيا العمل على تصميم وحدات "المأوى الأفضل" منذ أكثر من خمس سنوات، وكشفت النقاب عن نموذج أولي في عام 2013.



والآن، وبعد مضي 18 شهراً على المشروع التجريبي الذي شمل 40 أسرة في مخيمات اللاجئين في إثيوبيا والعراق، تقول مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أن التصميم أصبح جاهزاً للتعميم على نطاق واسع. وقد تم تصميم كل مأوى لأسرة مكونة من 5 إلى 6 أشخاص.



وأوضح شون سكيلز، رئيس شؤون المأوى والتوطين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلال الإعلان عن بدء تنفيذ المشروع في مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) أن "هذه الوحدات تضم أفضل ميزات الخيام فهي جاهزة ومُغلّفة مسبقاً، وتتميز بخفة الوزن، ومنتجة وفق المعايير الأساسية، ومصممة بإطار متين يشكل دعماً ذاتياً لها، وتوفر قدراً أكبر من الأمان والكرامة لساكنيها".



وقد صممت هذه المآوي، التي تصل مساحتها إلى 17.5 متر مربع، والمصنوعة من إطار صلب وألواح بلاستيكية خفيفة الوزن، لتتحمل كلاً من درجات الحرارة الشديدة والبرد القاسي.



ويبلغ ارتفاع هذه المآوي 1.75 متر، وتسمح للناس بخلاف الخيام العادية، بالوقوف بشكل مستقيم داخلها. كما تم تجهيزها بأبواب قابلة للقفل وفتحات للتهوية وألواح شمسية وناموسيات وأضواء.



وقال أندرس ريكسار ثولن، المدير الإداري لمشروع "المأوى الأفضل"، المشروع الاجتماعي غير الهادف للربح الذي تموله مؤسسة أيكيا لتصميم وإنتاج الهياكل من خلال شراكة مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لقد تم إشراك اللاجئين في هذه العملية منذ البداية".



وأضاف قائلاً: "لقد تلقينا تعليقات وأراء الأسر التي تعيش في مثل هذه الهياكل، وتأكدنا من أخذ آرائهم في الحسبان في تصميم وحداتنا".



وتبلغ تكلفة الوحدة 1,150 دولاراً، وبالتالي تصل تكلفة المأوى ثلاثة أضعاف الخيمة العادية التي توفرها المفوضية. ولكن في حين أن الخيام مصممة لتدوم ستة أشهر فقط، فإن هذه المآوي الجديدة تدوم لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات في الظروف القاسية، وتصل إلى 20 عاماً في المناخات الأكثر اعتدلاً.



وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أوليفر ديلارو، رئيس وحدة الابتكار في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "على الرغم من أنها قد تكلف أكثر في البداية، إلا أنها تدوم لفترة أطول كثيراً، وبالتالي فهي ذات قيمة أفضل".



وأضاف قائلاً: "هذا مثال حقيقي على كيفية تعاون القطاع الخاص والقطاع العام معاً لتقديم شيء جديد. لا ينبغي أن تقوم مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بتصميم المآوى، وينبغي علينا الاستفادة من خبرات الآخرين، وليس هناك شركة أفضل من أيكيا في صنع المآوي المسبقة الصنع".



وتجدر الإشارة إلى أن مأوى أيكيا ليس هو أول حل في محاولات صنع بديل للخيام التي تستخدم لإيواء اللاجئين والنازحين داخلياً. ففي مخيم للاجئين في الأردن، يقوم المجلس النرويجي للاجئين بتجربة نوع مماثل من الهياكل وفي أماكن أخرى في الأردن تعيش بعض الأسر السورية في منازل مسبقة التجهيز قدمتها جهات مانحة في الخليج.



والجدير بالذكر، أن هناك أكثر من 2.5 مليون نازح داخلياً في العراق منذ يناير 2014، معظمهم فروا بسبب زحف المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "الدولة الإسلامية" واستيلائها على بعض المناطق. كما يستضيف العراق أكثر من 220,000 لاجئ سوري.



lr /jd-kab/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

اليمن ينهار والمدنيون يستعدون للأسوأ








صنعاء, 25 مارس 2015 (إيرين) - عبده حسن دبوان ليس مستعداً للسماح بتكرار ما حدث مرة أخرى، إذ يقول الرجل البالغ من العمر 54 عاماً أنه انتظر وقتاً أطول مما ينبغي مرتين من قبل، ورفض الفرار على أمل أن لا تنقلب التوترات في وطنه إلى فوضى، وقد كان مخطئاً في المرتين.



كانت المرة الأولى في عام 1994، بعد أربع سنوات فقط من توحيد اليمن الشمالي والجنوبي، حيث كان التفاؤل المبدئي قد تلاشى واندلعت حرب أهلية سحق خلالها الرئيس علي عبد الله صالح القيادة الجنوبية بصورة وحشية. وظل أفراد أسرة دبوان محاصرين في منازلهم، وأُجبروا على مشاهدة المذابح ترتكب من حولهم لمدة ثلاثة أشهر.



وكانت المرة الثانية في عام 2011، عندما بدأت موجة من الاحتجاجات الشعبية ضد صالح. وعلى الرغم من أنه تنحى في نهاية المطاف ليحل محله نائبه عبد ربه منصور هادي، فقد استمرت الاشتباكات المتقطعة لعدة أشهر.



"مررنا بتجارب فظيعة [من قبل] عندما انتظرنا حتى اندلعت الحرب وحوصرنا لعدة أيام. قُتل بعض جيراننا، واضطرنا إلى [التخلي] عن الكثير من أثاثنا وممتلكاتنا،" كما قال.



ولذلك، يقوم دبوان، مثل الكثير من اليمنيين، بتجهيز حقائبه لمغادرة العاصمة إلى مسقط رأسه في محافظة تعز، في الوقت الذي أصبح فيه شبح الحرب الأهلية في البلاد أقرب من أي وقت مضى.



في الوقت نفسه، يشعر آخرون بأنهم مضطرون للبقاء. فقد أمر سامي علي البالغ من العمر 27 عاماً أسرته بمغادرة صنعاء لأنه يتوقع حرباً أهلية شاملة، ولكنه لا يستطيع ترك وظيفته الحكومية. وعن ذلك قال: "لقد أرسلتهم اليوم، في الصباح، لأنني لا أريد الانتظار حتى أسمع أعيرة نارية [تقتلهم]. أما أنا، فبقيت هنا بسبب وظيفتي".



موضوع متكرر



ومرة أخرى، لا يقف صالح بعيداً عن الفوضى، فالزعيم السابق لم يتقبل أبداً فقدانه لمكانته السابقة وتحالف مع خصومه السابقين، الحوثيين - وهي مجموعة تنتمي إلى الطائفة الزيدية الشيعية في شمال البلاد - في محاولة لاستعادة السيطرة على اليمن. وقد سيطرت قوات الحوثيين على صنعاء وغيرها من مدن الشمال وتبدو الآن على أهبة الاستعداد لمحاولة التحرك نحو الجنوب.



وكان هادي قد فر إلى مدينة عدن المطلة على البحر الأحمر، وقد تعرض قصره الرئاسي للقصف على يد القوات الموالية للحوثيين، بحسب بعض المزاعم. كما حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن من أن البلاد على "حافة حرب أهلية".



لكن الدعوات للتوصل إلى تهدئة لا تجد آذاناً صاغية. ففي خطاب عدواني ليلة الأحد الماضي اعتبره الكثيرون بمثابة إعلان حرب، انتقد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى، متهماً إياها بتقويض الأمن في اليمن من خلال التحالف مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ورفض كل دعوات الحوار السياسي. ومنذ ذلك الحين، يدعو هادي دول الخليج إلى التدخل عسكرياً.



وفي هذا السياق، قال آدم بارون، وهو خبير في الشؤون اليمنية وزميل زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR): "لم يكن اليمن أقرب مما هو الآن إلى حرب أهلية شاملة منذ زمن طويل؛ فالقتال يندلع حالياً على جبهات متعددة، ولم تكن التوترات بين الحكومتين المتنافستين في عدن وصنعاء أعلى مما هي عليه الآن قط".



وأضاف قائلاً: "لا تزال هناك إمكانية لعقد صفقة ما لمنع الحرب - والحقيقة هي أن نوعاً من توافق الآراء لا يزال في مصلحة جميع الأطراف بالنظر إلى أنه من غير المحتمل أن يكون أي فصيل قادراً على الهيمنة على البلاد بشكل حاسم. ولكن على الرغم من ذلك، فإن انعدام الثقة العميق بين الفصائل من المرجح أن يجعل من الصعب على أي شخص التراجع خطوة إلى الوراء في هذه المرحلة وحفظ ماء الوجه في نفس الوقت".



الاحتجاجات والاستعدادات



وقد ساد صمت غريب في صنعاء يوم الثلاثاء حيث بقي السكان في منازلهم، وكانت بعض الشوارع، التي عادة ما تكون صاخبة، مهجورة تقريباً. وفي بعض المناطق، تزاحم الرجال في المحلات التجارية لشراء أكبر قدر ممكن من الغذاء والماء وتعبئته في سياراتهم والعودة إلى منازلهم.



وقال حسين ناصر أحمد البالغ من العمر 45 عاماً: "عندما دخل الحوثيون صنعاء وسيطروا عليها [في سبتمبر]، جئت واشتريت مواد غذائية بمبلغ 220,000 ريال يمني (1,000 دولار)، والآن جئت لشراء المزيد، فلا أحد يعلم ماذا سيحدث غداً".



أما أحمد الورافي، البالغ من العمر 38 عاماً، فقال أنه مسؤول عن 28 من أقاربه، ولكنه لا يملك ما يكفي من المال لشراء طعام لهم جميعاً في حالة إغلاق الأسواق. وقال: "نحن نتوكل على الله؛ نعم نخشى الحرب المحتملة لكننا لا نملك المال الكافي لشراء الطعام، ولذلك ليس بوسعنا أن نفعل شيئاً سوى أن ننتظر ونرى ما سيحدث".



وعلى الرغم من لجوء البعض إلى التسوق المحموم، فإن حركة البيع والشراء بطيئة بشكل عام. وأوضح أمين المعمري، وهو تاجر مواد غذائية بالجملة، أن مبيعاته انخفضت بنسبة 50 بالمائة هذا العام منذ تولي الحوثيين السلطة - ويرجع ذلك جزئياً إلى أن العديد من الشركات والبعثات الدبلوماسية قد فرت من المدينة.



الاحتجاجات في تعز



وأصبحت مدينة تعز الجنوبية أحدث جبهة في هذا الصراع، حيث سيطرت قوات الحوثيين على المطار. ورداً على ذلك، نزل الآلاف من الناس إلى الشوارع للاحتجاج، مما أدى إلى أعمال قمع عنيفة. وتحدثت أنباء يوم الثلاثاء عن مقتل أربعة أشخاص عندما فتحت قوات الحوثي النار على المحتجين.



وكان سعيد دبوان، البالغ من العمر 56 عاماً والمقيم في تعز، واحداً من آلاف المحتجين في الشوارع، وقال أنه لن يقبل أبداً هيمنة الحوثيين الشماليين. وأضاف قائلاً: "تعز هي مدينة الزهور والحضارة والتعليم، ولا يمكن أن نقبل القوى الرجعية على الإطلاق".



وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال مصدر أمني مسؤول في تعز أن الشرطة والجيش في المدينة يرفضان وصول قوات الحوثيين. وأضاف المصدر أن اجتماعاً عُقد لمناقشة كيفية طرد الحوثيين، "وأكد الاجتماع على ضرورة عدم تنفيذ أي تعليمات من [صنعاء] ما لم يتم تأكيدها بتوجيهات من محافظ تعز".



المزيد من الخسائر البشرية



ومن المرجح أن يؤدي العنف إلى زيادة المعاناة في اليمن، الذي يعد أفقر بلد في العالم العربي. ويفتقر أكثر من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 24 مليون نسمة إلى المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، في حين لا يستطيع 10 ملايين طفل الحصول على الغذاء بشكل منتظم ويمكن الاعتماد عليه.



وقال ناصر الجمالي، البالغ من العمر 48 عاماً، وهو عامل بأجرة يومية، أنه عمل لمدة 13 يوماً فقط في الأشهر الستة الماضية، واضطر إلى نقل أسرته من صنعاء لتوفير المال. وأضاف قائلاً: "لا أعرف ماذا أفعل أو إلى أين أذهب، حتى التجار ورجال الأعمال يشتكون من هذا الوضع البائس. لقد توقف الناس عن البناء وطردت شركات عديدة موظفيها، فمن سيوظفنا؟"



وفي السياق نفسه، قال جميل اليافعي، البالغ من العمر 34 عاماً، أنه خفض أجره اليومي إلى النصف، ولكنه لا يزال غير قادر على العثور على عمل. "لا أحد يستأجر خدماتنا لأن الشركات غادرت البلاد ولا يتم تمهيد الطرق أو تشييد المباني، وحتى المزارعون لا يجدون وقود الديزل الضروري لري الأراضي، وبالتالي فإنهم لا يستأجروننا،" كما أفاد.



وحذر بارون من أن "الوضع الإنساني في اليمن لا يزال ينذر بوقوع كارثة، والحرب الأهلية ستؤدي فقط إلى تفاقم الأمور وتعميق الأزمة الحادة بالفعل".



am/jd-ais/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

مجتمع يحفر بحثا عن الماء في جمهورية الكونغو الديمقراطية

كينشاسا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، 19/3/2015 - لا يفوت شيء بابي باكامبو، فهو يراقب عن كثب عماله وهم يحفرون بئرا في بينزا ميتيو، وهي منطقة فقيرة في ضواحي كينشاسا.



المصدر : أخبار اليونيسف
إقرأ المزيد...

24‏/03‏/2015

انتهاكات حقوق الإنسان: اليوم العالمي لمعرفة الحقيقة

يوافق هذا اليوم الرابع والعشرين من مارس "اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا"، ففي مثل هذا اليوم من عام 1980م اغتيل غدرا المدافع عن حقوق الإنسان المونسنيور أوسكار أرنولفو روميرو وهو قسيس كاثوليكي برز في السلفادور خلال الستينات والسبعينات من القرن الماضي، عرف بمنافحته عن



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

الاستعراض الدوري الشامل يعتمد تقريري مصر والعراق


اعتمدت آلية الاستعراض الدوري الشامل هذا الأسبوع ضمن أعمال الدورة الثامنة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة هذه الأيام بجنيف تقرير كل من مصر والعراق، حيث بلغ عدد التوصيات المقدمة لمصر 300 توصية وافقت الحكومة المصرية على 243 منها بينما رفضت 57 توصية، أما العراق فقد قدمت لها 229 توصية وافقت على 175 منها ورفضت



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...