31‏/10‏/2014

بان يشكل فريقا لمراجعة عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام

قال الأمين العام بان كي مون إن العالم يتغير، وعليه يجب أن تواكب عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام هذا التغيير إذا أريد لها أن تبقى أداة لاغنى عنها وفعالة في تعزيز السلام والأمن الدوليين، معلنا تشكيل لجنة شريط أزرق جديدة لتقييم الاحتياجات الحالية والمستقبلية لهيكل حفظ السلام.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

خبير الأمم المتحدة يحث على التصديق على معاهدة التخلص التدريجي من استخدام الزئبق

حث المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان والنفايات السامة، باسكوت تونكاك الحكومات في جميع أنحاء العالم اليوم إلى الإسراع في عملية التصديق على اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق، وهي معاهدة عالمية لحماية الصحة البشرية والبيئة من الآثار السلبية للمعادن الثقيلة السامة.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

تدهورالوضع الأمني في جمهورية أفريقيا الوسطى

يشكل تجدد القتال في شمال وغرب جمهورية أفريقيا الوسطى وزيادة العنف في العاصمة بانغي خطرا على إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وأكدت منظمة الأم المتحدة للطفولة، اليونيسف أنها تسرع بتوفير الإمدادات الحيوية لآلاف الأطفال الذين أجبروا على الفرار من ديارهم وسط تفاقم العنف وزيادة الهجمات ضد عمال الإغاثة.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

أجندة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لشهر نوفمبر


يشهد شهر نوفمبر القادم عدة فعاليات تتعلق بحقوق الإنسان دخل أروقة الأمم المتحدة، حيث تعقد الاجتماعات والفعاليات التالية:


· الدورة الثالثة والخمسون للجنة الفرعية المعنية بمنع التعذيب، في الفترة ما بين 3-28 نوفمبر 2014م.


· لجنة ما قبل الدورة الحادية



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء حقوق الإنسان في إيران

أحمد شهيد


أعرب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية أحمد شهيد عن قلقه إزاء أوضاع حقوق الإنسان في إيران رغم التقدم الذي أحرزته الحكومة الإيرانية والبرلمان الإيراني مؤخرا، جاء ذلك في التقرير الذي



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

بان كي مون يطلق حملة للقضاء على ختان الإناث


أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتشارك مع مجموعة الغارديان الإعلامية ومدير صندوق الأمم المتحدة للسكان حملة لمحاربة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث "ختان الإناث"، حيث أكد مون على أهمية دور وسائل الإعلام العالمية






المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

30‏/10‏/2014

أستراليا تواصل إجراءات ردع طالبي اللجوء








بنوم بنه, 30 أكتوبر 2014 (إيرين) - بينما تمضي أستراليا قدماً في خطة إعادة توطين حوالي 1,000 لاجئ في كمبوديا، تحاول حكومتها تغيير مجموعة من القوانين لإعطائها المزيد من الحرية لرفض طلبات اللجوء في المستقبل.



وفي وقت سابق من هذا العام، وصف وزير الهجرة سكوت موريسون نقل اللاجئين إلى كمبوديا بأنه "ترتيب يشمل توطين الناس في إحدى الدولة الموقعة على اتفاقية اللاجئين وتلقى دعماً من دولة أخرى موقعة على الاتفاقية ذاتها".



وقال عند عرض "تعديل تشريع الهجرة والسلطات البحرية" في سبتمبر الماضي: "إن الإطار القانوني الجديد سيمكن البرلمان من إصدار تشاريع ... دون أن يشير مباشرة إلى اتفاقية اللاجئين، وبالتالي لن تخضع لتفسيرات المحاكم الأجنبية أو الهيئات القضائية التي تسعى إلى توسيع نطاق اتفاقية اللاجئين لتتجاوز ما كان مقصوداً من قبل هذا البلد أو هذا البرلمان". والجدير بالذكر أن مشروع القانون المثير للجدل في مرحلة القراءة الثالثة الآن.



وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال دانيال ويب، مدير الدعوة القانونية في مركز قانون حقوق الإنسان (HRLC) في ملبورن: "إنه تفسير مفاجئ وأحادي الجانب للاتفاقية التي وقعت عليها 145 دولة حول العالم، وأصبحت حجر الزاوية في الحماية الدولية للاجئين على مدار أكثر من 60 عاماً".



في الوقت نفسه، أثيرت مخاوف فورية تتعلق بالحماية نظراً لورود تقارير عن سفر مسؤولين حكوميين كمبوديين إلى ناورو، حيث تدير أستراليا مركزها البحري لدراسة طلبات طالبي اللجوء، لإتمام ما يسميه ويب "عملية بيع نشطة لترتيبات نقل اللاجئين من قبل أعضاء النظام الذي سيستفيد منها". ومن المقرر نقل نحو 1,000 محتجز من ناورو إلى كمبوديا مقابل مساعدات قيمتها 35 مليون دولار أمريكي.



ويشير معارضون إلى سوء معاملة طالبي اللجوء في كمبوديا في الماضي، وقدرتها المحدودة على رعاية 1,000 وافد جديد، والتفاصيل الغامضة لهذه الخطة - ويقولون أن هذا الاجراء جزء من محاولات أوسع نطاقاً تقوم بها أستراليا لردع طالبي اللجوء. وفي أكتوبر 2014، كتب أحد أعضاء البرلمان رسالة إلى المحكمة الجنائية الدولية يطلب فيها التحقيق مع الادارة الحالية بتهمة ارتكاب جرائم ضد طالبي اللجوء.



وفيما يلي، تلقي شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) نظرة على تحركات أستراليا لردع اللاجئين المحتملين.



ما هو الغرض من عملية الحدود السيادية؟



في سبتمبر 2013، دشنت أستراليا عملية الحدود السيادية (OSB)، وهي مبادرة تقودها القوات المسلحة وتشمل اعتراض القوارب التي تحمل طالبي اللجوء وتتجه نحو شواطئها، واحتجازهم في مراكز التسجيل والمعالجة البعيدة عن الشاطئ في ناورو، وهي دولة جزرية صغيرة، وجزيرة مانوس (جزء من بابوا غينيا الجديدة).



ووفقاً لبيانات حكومية، كان هناك 1,060 شخصاً في جزيرة مانوس (جميعهم رجال بالغون) و1,140 في ناورو، من بينهم 239 امرأة و186 طفلاً، حتى 30 سبتمبر. وقد تعرضت مراكز التسجيل والمعالجة البحرية الأسترالية، التي تأوي مهاجرين معظمهم من إيران وفيتنام وأفغانستان وسريلانكا، لانتقادات متكررة بسبب ظروف احتجازهم، بما في ذلك في عام 2013، عندما قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن "الظروف المادية داخل أماكن الاحتجاز، جنباً إلى جنب مع بطء المعالجة وعدم الوضوح بشأن الحلول الآمنة والمستدامة للاجئين، من المرجح أن يكون لها مجتمعة تأثير خطير وسلبي على صحة ورفاه الأشخاص الذين يتم نقلهم من أستراليا".



وتصف الحكومة الاسترالية عملية الحدود السيادية بأنها محاولة "لمكافحة تهريب البشر وحماية الحدود الأسترالية"، وقد أشادت بها لأنها حققت نجاحات إنسانية في مكافحة تهريب الأشخاص، مدعية أنه "يتم إنقاذ الحياة في عرض البحر" نظراً لعدم وفاة أي شخص في عام 2014 أثناء "محاولات التهريب"، ووصول قارب واحد فقط إلى أستراليا حتى الآن هذا العام. وقد أعلن رئيس الوزراء توني أبوت عن نجاح الدعوة التي أطلقتها حملته في عام 2013 بعنوان "أوقفوا القوارب".



وتجدر الإشارة إلى أن عملية الحدود السيادية تشمل سياسات وتكتيكات تهدف إلى ردع طالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول إلى شواطئ البلاد، مثل المعالجة في مراكز بحرية، والترحيل السريع، والحملات الإعلامية. وفي الآونة الأخيرة، تم تعليق ملصقات تحمل عبارة "مستحيل" بعدة لغات لتحذير الناس من أنهم لن يحصلوا على حق اللجوء في أستراليا.



لماذا تنقل أستراليا اللاجئين إلى كمبوديا؟



في 26 سبتمبر، كشفت أستراليا عن خطة لنقل حوالي 1,000 محتجز من ناورو إلى كمبوديا. وأثناء تدشين هذه العملية، أعلن موريسون أن "عدداً من أولئك الذين وجدنا أنهم بحاجة حقيقية للحماية ستكون لديهم الآن الفرصة والدعم لإعادة بناء حياتهم من دون اضطهاد". وأوضح وزير الداخلية الكمبودي سار خنج أن "عرض توطين اللاجئين يعتبر نشاطاً إنسانياً من شأنه مساعدتهم على بدء حياة جديدة وفقاً للقوانين الكمبودية".



في المقابل، سوف تحصل كمبوديا على حزمة مساعدات تبلغ قيمتها 35 مليون دولار وسيتم تسليمها خلال أربع سنوات. وذكر موريسون أن هذا المال سيخصص لإقامة مشاريع مختلفة بدءاً من طحن الأرز إلى إزالة الألغام الأرضية.



من جهته، وصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس هذه الترتيبات بأنها "خروج مقلق عن المعايير الدولية"، في حين حذرت منظمة هيومان رايتس ووتش من أن "كمبوديا ليست بلداً ثالثاً آمناً".



وقال فيل روبرتسون، نائب مدير قسم آسيا في منظمة هيومان رايتس ووتش: "من الواضح أن أستراليا احتجزت بعض المال في ميزانية مساعداتها لهذه الحالة الطارئة في هذا الاتفاق. ويدل هذا على أنه مزيد من تسييس المساعدات الخارجية من قبل كانبيرا، حيث لا يتم تحديد المشاريع على أساس احتياجات التنمية، بل على أساس الملائمة السياسية".



وقد فريق من المنظمة الدولية للهجرة كمبوديا بناءً على طلب من الحكومة في شهر أكتوبر الماضي لتقييم ما إذا كانت قادرة على المساعدة في عملية إعادة التوطين. وقال جو لاوري، المتحدث الإقليمي باسم منظمة الهجرة الدولية في بانكوك: "إننا نثمن حقيقة أن إحدى الدول الأعضاء طلبت مساعدتنا نظراً لخبرتنا في مجال الهجرة، ولذلك أرسلنا فريقاً لتقييم ما اذا كنا نستطيع الاستجابة أو خلاف ذلك".



وقال ويب: "سوف تكون كمبوديا مكاناً صعباً للغاية بالنسبة للاجئين، والدافع وراء ارسال الناس إلى كمبوديا هو نفس الدافع وراء احتجازهم في مخيمات في ناورو ومانوس، وإعادة القوارب، وحرمان 30,000 شخص من التأشيرات الدائمة بالفعل - إنه الردع".



ما هو سجل كمبوديا في معاملة اللاجئين؟



لا يوجد في كمبوديا حالياً سوى 68 لاجئاً و 12 من طالبي اللجوء. وتوفر منظمة خدمة اللاجئين اليسوعية (JRS) معظم الدعم المقدم لهم، مثل التقدم بأوراق رسمية وإيجاد سكن. مع ذلك، قالت الأخت دينيس كوغلان، مديرة مكتب خدمة اللاجئين اليسوعية في كمبوديا، للصحفيين أن المنظمة لن يكون لديها ما يكفي من المال لدعم اللاجئين الإضافيين.



وذكرت فيفيان تان، المسؤولة الإعلامية الإقليمية في مفوضية شؤون اللاجئين في بانكوك، أن "الاندماج المحلي للاجئين الحاليين [في كمبوديا] يشكل تحدياً. ويمكن أن يؤدي إرسال أعداد كبيرة من اللاجئين إلى كمبوديا إلى إضعاف قدرتها على استيعابهم بطريقة مستدامة".



وتأتي كمبوديا في المرتبة 136 من أصل 187 دولة على مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة لعام 2014؛ ويعيش 20 بالمائة من السكان على أقل من 1.15 دولار يومياً، وفقاً للبنك الدولي، "ولا يزال الكثير من الناس الذين هربوا من الفقر عرضة للوقوع في براثنه مرة أخرى". وقد حصلت كمبوديا التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة على 1.06 مليار دولار في صورة مساعدات خارجية في عام 2013، من بينها 68 مليون دولار من أستراليا.



وفي ديسمبر 2009، أعادت كمبوديا قسراً 20 شخصاً من عرقية اليوغور الصينية كانوا يطلبون اللجوء السياسي، مما أثار انتقادات واسعة النطاق. وقد فشلت كمبوديا في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية اللاجئين لعام 1951، والتي تحظر مثل هذه الإعادة القسرية. وفي غضون أيام من هذه الخطوة، تلقت مساعدات من الصين.



ما هي المناطق الرمادية المتبقية؟



لا تحدد مذكرة التفاهم التي وقعتها أستراليا وكمبوديا مقدار الأموال التي ستخصص لأغراض الإقامة المؤقتة والاحتياجات الأساسية - أو من الذي سيقرر كيفية توزيع الأموال في الميزانية. فعلى سبيل المثال، تنص مذكرة التفاهم على توفير الإقامة المؤقتة حتى يكتسب اللاجئون "المهارات اللغوية الأساسية في لغة الخمير"، وهي عتبة غير محددة في المبادئ التوجيهية.



وأفاد وان هي لي، ممثل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان (OHCHR) في كمبوديا، أنه "ليس من الواضح حالياً حجم الدعم الذي سيتم تقديمه للاجئين أو بأي آليات. وسوف يعتمد ما إذا كان ذلك سيصبح مصدر قلق على وضوح الرؤى المقدمة من قبل الحكومتين على مستوى ومجالات الدعم المالي الذي سيتم تقديمه".



وفي أستراليا، لا يزال المال هو لب النقاش، إذ يقول موريسون أن عملية الحدود السيادية وفرت على الدولة مليارات الدولارات عن طريق الحد من عدد من الناس الذين يصلون إلى شواطئ أستراليا. وفي مارس 2014، أوقف الخدمات القانونية المجانية التي كانت تُقدم لطالبي اللجوء، موفراً بذلك 88 مليون دولار.



في الوقت نفسه، يرى آخرون أن هذا الإنفاق وهذه التخفيضات ليست موجهة إلى مكانها الصحيح. ويقول ائتلاف العمل من أجل اللاجئين أن احتجاز طالب لجوء واحد في مانوس أو ناورو يكلف 309,000 دولار سنوياً، في حين أن تكلفة دعم أولئك الذين يعيشون خارج مراكز الاحتجاز وفي المجتمعات السكنية لا تتعدى 9,300 دولار سنوياً.



"يجب أن نستثمر بعض مليارات الدولارات التي ننفقها حالياً على حماية الحدود والاحتجاز في عملية تحديد وضع اللاجئين الفعالة التي تقودها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إندونيسيا،" كما أشار مسؤولون في مركز موارد طالبي اللجوء في فيكتوريا، مشيرين إلى اختناقات في نظام اللجوء هناك بسبب الضغوط المتراكمة التي يفرضها نظام الردع الأسترالي على الدول المجاورة.



وبحسب مركز قانون حقوق الإنسان، إذا تم تمرير مشروع القانون الأسترالي، سيؤدي ذلك إلى تعديل قانون السلطات البحرية من أجل "توسيع السلطة التقديرية الوزارية، وتهميش القانون الدولي والإجراءات القانونية الواجبة، والحد من قدرة المحاكم الأسترالية على التدقيق في معاملة الحكومة للأشخاص الذين يلتمسون الحماية في أستراليا".



وسوف يعني هذا، من بين تغييرات أخرى، أن طالبي اللجوء الذين يصلون عن طريق القوارب يمكن إخضاعهم لتقييمات إدارية سريعة، ويمكن أن تتغاضى إجراءات ترحيلهم عن دراسة طلبات اللجوء الخاصة بهم أولاً (ويعد هذا خروجاً عن التزامات أستراليا بعدم الإعادة القسرية)، والأطفال الذين يولدون "لوافدين عن طريق البحر من دون تصريح" (UMAs) على الأراضي الاسترالية يمكن أن يصنفوا تلقائياً على أنهم وافدون عن طريق البحر من دون تصريح أيضاً، مما سيؤدي إلى الاحتجاز الإلزامي واحتمال نقلهم إلى ناورو.



jr/kk/cb-ais/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

بان كي مون يحث على الهدوء والحوار الشامل وسط احتجاجات حاشدة تجتاح عاصمة بوركينا فاسو

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلق بالغ إزاء الوضع الأمني المتدهور في بوركينا فاسو، ودعا اليوم إلى وضع حد للعنف معلنا إيفاد مبعوثه الخاص لغرب أفريقيا إلى البلاد.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

تفاقم انعدام الأمن الغذائي في منطقة الساحل








داكار, 30 أكتوبر 2014 (إيرين) - أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن معدلات الأمن الغذائي وسوء التغذية قد تدهورت في جميع أنحاء منطقة الساحل، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الصراع المستمر وعدم الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى وشمال مالي وشمال شرق نيجيريا.



فقد انضم ما يقرب من خمسة ملايين شخص إلى صفوف الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي منذ بداية العام، ليصل المجموع المقدر إلى 24.7 مليون نسمة، أي أكثر من ضعف الرقم المسجل في عام 2013، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.



وقال روبرت بايبر، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في منطقة الساحل: "لقد ولّد الارتفاع الكبير في مستويات انعدام الأمن في جميع أنحاء المنطقة خلال العام الماضي عدداً هائلاً من الأشخاص الذين هم بحاجة إلى من يقوم بإطعامهم وإيوائهم وتقديم الرعاية الصحية لهم، وذلك لأنه قد تم إبعادهم عن مصادر رزقهم وبيوتهم. وبطبيعة الحال، كان لهذا الوضع أثر على السوق وبعض أسعار المواد الغذائية أيضاً".



آليات التكيف السلبية



وقد تجاوز نحو 6.5 مليون شخص عتبة الطوارئ حيث انتقلوا من كونهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي المعتدل ليواجهوا أزمة غذائية ومعيشية حادة. ويزيد العدد بأربعة ملايين شخص في هذه الفئة عن ما كان عليه في يناير.



وأضاف بايبر قائلاً: "هناك فرق كبير بين المرحلة 2 [انعدام الأمن الغذائي المعتدل]، حين تعاني من انعدام الأمن الغذائي ولكنك تستخدم آليات التكيّف للتعامل مع الوضع، والمرحلة 3 [أزمة غذائية ومعيشية حادة]، حين تبدأ في استخدام آليات تكيّف سلبية قد يكون لها عواقب سلبية جداً على المدى الطويل".



وتشمل آليات التكيّف السلبية اقتراض مبلغ يتوجب سداده من أرباح محصول العام التالي، واستهلاك البذور التي ينبغي حفظها لموسم الزراعة في العام التالي، وتقليل عدد الوجبات اليومية من ثلاث وجبات إلى اثنتين، أو حتى واحدة.



وتابع بايبر حديثه قائلاً: "إنه أسلوب خطر جداً، وهو مصدر قلق كبير بالنسبة لنا".



الإنتاج الغذائي



ويقول الخبراء أنه لا زال من السابق لأوانه تحديد ما ستبدو عليه الحصيلة النهائية لمحاصيل هذا العام، ولكن تأخر هطول الأمطار وعدم انتظامها في معظم أنحاء المنطقة يعني خسارة العديد من البذور قبل أن تكون لديها الفرصة لتنبت وتنمو. ولم تحصل محاصيل أخرى أبداً على فرصة إنهاء دورات نموها، وذلك وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).



وقال باتريك ديفيد، نائب المنسق المختص بتحليل الأمن الغذائي لدى منظمة الأغذية والزراعة في منطقة غرب أفريقيا والساحل: "ما زلنا نراقب الوضع، نظراً لوجود العديد من المتغيرات [مثل المدة التي سوف يستمر فيها هطول الأمطار والمجتمعات التي تمكنت من إنتاج المحاصيل وماهيتها] التي يجب رصدها لمعرفة ما يحمله المستقبل من ناحية الحصاد في نهاية هذا الموسم الزراعي. ولكن هذه المؤشرات تثير القلق في بعض المناطق".



فقد وجد تقييم أولي مشترك أجراه برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة في أواخر أغسطس أن العجز في هطول الأمطار الذي سجل رقماً قياسياً على طول ساحل المحيط الأطلسي في مناطق جنوب موريتانيا وجنوباً نحو غينيا بيساو، وكذلك مناطق شمال غانا وبنين وتوغو قد أثّر سلباً على الأنشطة الزراعية.



وفي بعض المناطق، مثل ساحل العاج ومالي والنيجر، هطلت الأمطار بغزارة، مما تسبب في تلف المحاصيل والفيضانات.



وفي مناطق أخرى، جاءت الأمطار في وقت مبكر، واستمرت لفترة وجيزة، ثم اختفت لفترة طويلة. وقد قام أولئك المزارعون الذين لديهم القدرة على إعادة البذر بذلك، ولكن الكثيرين ممن لم تكن لديهم القدرة على ذلك، لم يقوموا بإعادة بذر أراضيهم.



وفي حين أنه من المتوقع أن تصل معظم المحاصيل إلى مرحلة النضج الكامل في معظم أنحاء المنطقة بعد بدء هطول الأمطار بشكل ثابت في جميع أنحاء المنطقة في نهاية يوليو، من المتوقع أن يكون الإنتاج الكلي أقل من متوسط إنتاج السنوات الخمس الماضية في غينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا، وذلك وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي.



ووفقاً لنظام الإنذار المبكر بالمجاعة FEWS NET))، من المتوقع أيضاً أن تشهد جمهورية أفريقيا الوسطى إنتاجاً غذائياً أقل من المتوسط هذا العام بسبب الصراع الأهلي المستمر الذي عطّل الأنشطة الزراعية في العديد من المناطق.



أسعار المواد الغذائية



وقد انخفض متوسط أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء المنطقة، باستثناء اللحوم، للشهر الخامس على التوالي في أغسطس، وذلك وفقاً لأحدث البيانات من مؤشر أسعار المواد الغذائية الذي تصدره منظمة الأغذية والزراعة. وقد انخفض متوسط أسعار الحبوب 11.7 بالمائة عن المتوسط المسجل في أغسطس 2013.



ولكن برنامج الأغذية العالمي يقول أن الأسعار في بعض الأسواق في مالي وتشاد والسنغال أعلى من المتوسط بسبب الموسم الضعيف الذي استمر أطول من المعتاد هذا العام. وقد ارتفعت أسعار السوق أيضاً في منطقة ديفا في النيجر، نظراً لاستمرار وصول اللاجئين من نيجيريا.



وقال ديفيد: "من المؤكد أن هذا [الارتفاع في أسعار الغذاء] له أثر على كثير من الأسر، ويمكن أن يؤثر حقاً على الأمن الغذائي للأسر الأكثر ضعفاً".



وفي حين أن تفشي الإيبولا لم يؤثر بعد بشكل مباشر في أسعار المواد الغذائية في الساحل، إلا أن إغلاق الحدود والقيود المفروضة على الحركة أثرا على الحركة التجارية، وخاصة على طول حدود السنغال مع غينيا، حيث أدى إغلاق 16 سوقاً إلى خفض حجم التجارة بنسبة تصل إلى 50 بالمائة، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي .



الرعاة



نظراً لتأخر هطول الأمطار في مناطق مثل موريتانيا وشمال النيجر وتشاد والسنغال وشمال الكاميرون، واجه الرعاة موسماً ضعيفاً لفترة أطول من المعتاد في عام 2014.



من جهته، قال بايبر: "لقد كانوا ينتظرون نمو المرعى، لأنه حالما تهطل الأمطار، يبدأ العلف في النمو بطبيعة الحال، ومن ثم تحصل الحيوانات على غذاءها، وتكون هناك إمدادات كافية من مياه الشرب. لكنهم اضطروا إلى الانتظار لفترة طويلة جداً هذا العام".



وقد نفقت بعض الحيوانات ولم تتمكن حيوانات أخرى من النمو أو الحفاظ على صحتها بما يكفي لبيعها والحصول على أرباح مقبولة.



وأضاف ديفيد قائلاً: "لقد تجاوزنا الآن فترة المشقة بالنسبة للرعاة وقد تحسن هذا الوضع بعض الشيء. ولكنهم مروا بوقت عصيب جداً في مناطق معينة، ومن الممكن أن يؤثر هذا على دخل الأشخاص الذين كانوا الأكثر عرضة للخطر".



وقد أدى الوضع الأمني في جمهورية أفريقيا الوسطى وهي منطقة رئيسية لحركة الحيوانات من وإلى منطقة الساحل وشمال نيجيريا، وهي سوق رئيسية لبيع وشراء الحيوانات أيضاً إلى عدم تمكن العديد من الرعاة من اتباع الطرق التجارية المعتادة.



التغذية



ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يعاني الآن أكثر من 6.4 مليون طفل تحت سن الخامسة من سوء التغذية الحاد في منطقة الساحل، بما في ذلك 1.6 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الشديد و 4.8 مليون شخص يعانون من سوء التغذية المعتدل.



وقال بايبر: "سوء التغذية مرتفع ويبقى مرتفعاً في جميع البلدان، ولكنه قد ازداد سوءاً بشكل ملحوظ عند المستويات المعتدلة في شمال شرق نيجيريا،" مضيفاً أن نحو 1.4 مليون طفل جديد أصبحوا يعانون من سوء التغذية منذ بداية العام.



ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تعزى غالبية هذه الزيادة إلى شمال شرق نيجيريا، حيث أدى العنف والنزاع المتواصل بين حركة بوكو حرام وقوات الأمن النيجيرية والميليشيات المدنية إلى استمرار تهجير الناس بأعداد كبيرة. وهناك الآن ما يقدر بنحو 1.5 مليون شخص نازح في نيجيريا، معظمهم من النساء والأطفال.



نقص التمويل



أفادت أوتشا أن هناك حاجة لما يزيد عن 1.9 مليار دولار \ لتلبية الاحتياجات الإنسانية في منطقة الساحل هذا العام بارتفاع عن مبلغ 1.7 مليار في 2013 و 1.6 مليار في 2012.



وحتى 17 أكتوبر، تم تمويل خطة الاستجابة الاستراتيجية التي أطلقتها أوتشا بنسبة 39 بالمائة فقط. وقد تم التعهد بدفع 300 مليون دولار إضافي خارج الخطة من أجل تنفيذ المشاريع في الساحل، ليصل مجموع التمويل المقدم للنداء إلى ما يقدر بنحو 50 بالمائة.



وعلّق بايبر على ذلك قائلاً: "لقد تم الالتزام بدفع أكثر من مليار دولار لمنطقة الساحل حتى الآن، ولكن في نهاية المطاف، تستمر الأرقام في الارتفاع، وكذلك تستمر ميزانيتنا بالارتفاع نتيجة لذلك. من الواضح أن التمويل غير كاف لإنجاز المهمة هذا العام، وقد أجبرنا هذا على إجراء بعض التخفيضات الحادة في أجزاء من بعض البرامج".



ويشمل هذا خفض الحصص الغذائية لمجموعات اللاجئين، وتعليق المساعدة للحوامل والمرضعات في بعض البلدان، والاختيار بين التدابير العاجلة والمنقذة للأرواح وبين الاحتياجات الوقائية المهمة على المدى الطويل والتي كثيراً ما يتم تجاهلها، مثل الاستثمار في برامج المياه والصرف الصحي.



وختم بايبر حديثه قائلاً أن "أعداداً متزايدة من الناس في جميع أنحاء المنطقة عرضة للخطر بشكل حاد، لدرجة أنه لا يحتاج الأمر إلا لدفعة صغيرة لهم للانتقال من حالة التكيف إلى حالة الأزمة. وهذا يمثل أزمة إنسانية ولكنها أيضاً أزمة حوكمة وأزمة التحديات التنموية الهيكلية الأكثر عمقاً بكثير. لذلك يجب معالجة هذه القضايا بشكل ناجح من أجل البدء في تحويل هذه المؤشرات بالاتجاه المعاكس".



jl/cb-aha/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

في كينيا، أمين عام الامم المتحدة يطلق حملة إعلامية عالمية لإنهاء ختان الإناث

أكد الأمين العام بان كي مون، خلال زيارته إلى العاصمة الكينية نيروبي، على أهمية الإسراع في وضع حد لممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، أي ختان الإناث، مضيفا أنه يمكن لوسائل الإعلام العالمية أن تلعب دورا حاسما في تحقيق ذلك.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

تنظيم الدولة يستخدم الصحفي البريطاني المحتجز جون كانتلي في تقرير إخباري دعائي

نشر تنظيم الدولة الإسلامية على الإنترنت يوم 27 أكتوبر\تشرين الأول شريط فيديو آخر للرهينة جون كانتلي، المحتجز لدى الجماعة الجهادية منذ نوفمبر\تشرين الثاني 2012. ويظهر الصحفي البريطاني في التصوير الجديد وكأنه يقدم تقريراً إخبارياً من بلدة كوباني السورية، حيث يروج لرواية الدولة الإسلامية بشأن الوضع الحالي في الحرب التي تدور رحاها بين التنظيم والمقاتلين الأكراد [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

العراق ـ تنظيم الدولة الإسلامية أعدم المئات من نزلاء أحد السجون




إن مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية" السني المتطرف قاموا على نحو ممنهج بإعدام نحو 600 من النزلاء الذكور بأحد السجون على أطراف مدينة الموصل شمال العراق، وهذا في 10 يونيو/حزيران بحسب روايات الناجين. كانت الأغلبية الساحقة من القتلى من الشيعة.





(إربيل) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية" السني المتطرف قاموا على نحو ممنهج بإعدام نحو 600 من النزلاء الذكور بأحد السجون على أطراف مدينة الموصل شمال العراق، وهذا في 10 يونيو/حزيران بحسب روايات الناجين. كانت الأغلبية الساحقة من القتلى من الشيعة.


اقرأ المزيد






المصدر : Middle East/N. Africa
إقرأ المزيد...

تونس: تعذيب كريم الرحيمي بذريعة مكافحة الإرهاب

خاطبت الكرامة في 17 أكتوبر 2014 مقرر الأمم المتحدة المعني بمسألة التعذيب بشأن حالة الطالب عبد الكريم الرحيمي البالغ من العمر 22 سنة الذي ادعى تعرضه للتعذيب إثر اعتقاله من قبل قوات مكافحة الإرهاب في 19 سبتمبر 2014. ألقي القبض على كريم ببيت العائلة على الساعة 2 صباحا، ونقل إلى مقر مصالح الأمن بالقصرين شرق تونس [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

في تقريرها للأمم المتحدة ضمن آلية الاستعراض الدوري الشامل 19 منظمة حقوقية: تدهور هائل في حقوق الإنسان في مصر في السنوات الأربع الماضية

في إطار الاستعداد لعملية استعراض الملف الحقوقي المصري أمام الأمم المتحدة للمرة الثانية، والمقررة في 5 نوفمبر القادم، ينشر ملتقى منظمات حقوق الإنسان المصرية المستقلة –والمكون من 19 منظمة حقوقية– تقريره المجمع عن حالة حقوق الإنسان في مصر خلال الأربعة أعوام الماضية، والذي سبق وأرسله إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في شهر مارس الماضي، [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

19منظمة حقوقية: تدهور هائل في حقوق الإنسان في مصر في السنوات الأربع الماضية

الأربعاء 29 أكتوبر 2014 في إطار الاستعداد لعملية استعراض الملف الحقوقي المصري أمام الأمم المتحدة للمرة الثانية، والمقررة في 5 نوفمبر القادم، ينشر ملتقى منظمات حقوق الإنسان المصرية المستقلة –والمكون من 19 منظمة حقوقية– تقريره المجمع عن حالة حقوق الإنسان في مصر خلال الأربعة أعوام الماضية، والذي سبق وأرسله إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

#كتاتيب_البدون: استمرار الاعتصامات.. ازدياد التفاعل.. واصرار المسؤولين على التجاهل




تفاعل المئات من المغردين الكويتيين والعرب على موقع التدوين القصير "تويتر" مع قضية تعليم (البدون) في الكويت، وهي قضية ما يقارب ٦٠٠ طفل حرموا من الالتحاق بالمدارس في الكويت بسبب عدم وجود شهادات ميلاد بأسمائهم، مما اضطر مجموعة من الناشطين البدون والكويتيين إلى اطلاق حملة (كتاتيب البدون) والمقصود بها تعليم هؤلاء الأطفال بشكل غير رسمي أي الرجوع إلى عهد ما قبل الدولة الدستورية عندما كان الكويتيين يتلقون تعليم القراءة والرياضيات وحفظ القرآن على يد رجال دين في منازلهم وهي طريقة بدائية انتهت مع بداية الرفاه في الكويت أوائل الستينات من القرن العشرين.

وقال الناشط في قضايا البدون أحمد الخليفي أن فكرة حملة كتاتيب البدون هي احتجاج مدني يوصل الرسالة لمن يهمهم ويعنيهم الأمر برفض تجهيل هؤلاء الأطفال ورفض الضغط على أولياء أمورهم بتدمير حياتهم العلمية ووقف تعليمهم الذي هو حق أصيل لكل أطفال العالم.

واستمرت الاعتصامات الاحتجاجية أمام مبنى وزارة التربية لأيام -ومازالت حتى اليوم مستمرة- للضغط على الوزارة لانهاء هذه المشكلة التي تمس حياة مئات الأطفال الأبرياء وتحديدا مع تسلم وزير جديد لحقيبة وزارة التربية وهو د.بدر العيسى.

وقد وجهت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان كتابا إلى وزير التربية الجديد د.العيسى تطالبه بحل مشكلة الطلبة البدون باعتبار الاجراءات التي تمت مخالفة للدستور الكويتي ولاتفاقيات حقوق الإنسان الدولية.

وأصدرت عدد من التيارات السياسية والقوائم الطلابية بيانات صحفية تضامنا مع حق الأطفال البدون في التعليم أبرزها التيار التقدمي الكويتي وقائمة الوسط الديمقراطي.

الجدير بالذكر أن مع بداية كل عام دراسي تبرز مشكلة تتعلق بتعليم أطفال البدون، إلا أن في هذه السنة، مازالت المشكلة بلا حل مع اقتراب اختبارات الفترة الأولى، ويصر الجهاز المركزي لأوضاع "البدون" وبتأييد وكيل وزارة الداخلية سليمان فهد الفهد بالضغط على أولياء أمور الطلبة عبر أطفالهم بحرمانهم من أحد أبرز حقوق الإنسان وهو حق التعليم.

لمتابعة أحدث التفاصيل الدخول لوسم #كتاتيب_البدون على موقع تويتر
إقرأ المزيد...

خبير أممي يدعو لحماية حرية التجمع السلمي على المستوى العالمي

ماينا كياي


قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات ماينا كياي أن المفاهيم والممارسات الديمقراطية أصبحت في عالم اليوم تمتد إلى ما وراء الحدود الوطنية، ودعا لحماية الحق في التجمع السلمي على كافة المستويات، جاء ذلك في التقرير الذي قدمه المقرر للجمعية



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

الأمم المتحدة: تنفيذ خطط بناء وحدات استيطانية سيثير الشكوك حول التزام إسرائيل بالسلام

قال جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام للشئون السياسية إن تنفيذ الخطط الإسرائيلية لبناء وحدات استيطانية جديدة سيثير الشكوك الخطيرة مرة أخرى بشأن التزام إسرائيل بتحقيق السلام الدائم مع الفلسطينيين.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

29‏/10‏/2014

أمين عام الأمم المتحدة يحث على مواصلة الدعم العالمي للبنان في ظل الأزمات الإقليمية الجارية

قال الأمين العام بان كي مون إن لبنان لا يزال "منارة للتسامح والتعايش" وسط منطقة قابلة للاشتعال، مضيفا أنه في مواجهة التحديات المتزايدة على طول حدوده، سوف يحتاج إلى الحفاظ على التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة والجهات الدولية الأخرى.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

إسرائيليون يقطفون الزيتون الفلسطيني








القدس, 29 أكتوبر 2014 (إيرين) - كان الظلام لا يزال يخيم على المنطقة عندما دخلت الحافلة إلى مدينة القدس لنقل الإسرائيليين المتجهين إلى الأرض الفلسطينية المحتلة. يرتدي زعيمهم الحاخام شالاً ويصلي بهدوء في المقعد الخلفي.



يشعر القرويون الفلسطينيون بقلق شديد خاصة إزاء الزيارات التي يقوم بها إسرائيليون خلال موسم حصاد الزيتون في الخريف: ففي العام الماضي، سجلت الأمم المتحدة تدمير أو إتلاف 38,532 شجرة خلال حوادث تورط فيها مستوطنون إسرائيليون في الفترة من 2009 إلى نهاية أغسطس 2013. وهذا جزء من استراتيجية تسمى هجمات "بطاقة الثمن" التي يشنها مستوطنون، وغالباً ما تأتي في أعقاب إجراءات تتخذها الحكومة ويُنظر إليها على أنها مناوءة لجدول أعمال المستوطنين، أو عقب ما يُنظر إليه على أنه أعمال عنف من جانب الفلسطينيين.



لكن هؤلاء الإسرائيليين يأتون مسلحين فقط بقبعات تحميهم من الشمس وزجاجات مياه من أجل تقديم المساعدة وليس بغرض التدمير.



وفور توقف السائق الفلسطيني ذي الشارب الأنيق أبو رامي لنقل بقية المتطوعين في هذا اليوم، يعود الحاخام يهيل غرينيمان، مدير النشاط في الأرض الفلسطينية المحتلة لدى مجموعة تسمى حاخامات من أجل حقوق الإنسان (RHR)، من خلف الحافلة ليعلن أنها متوجهة إلى بلعين، وهي قرية فلسطينية تقع على الحدود بين إسرائيل والضفة الغربية.



لم يكن المتطوعون يعرفون وجهتهم حتى استقلوا الحافلة. إنها احتياطات أمنية لأن موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ عادة بعد هطول أول أمطار الخريف، جزء شائك بشكل خاص من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. فخلال موسم حصاد 2013، وثقت منظمة حقوق الانسان الإسرائيلية بتسيلم 27 حالة اعتداء على المزارعين أثناء الحصاد وإتلاف للمتلكات من قبل المستوطنين اليهود المتطرفين.



وقد ألقت الشرطة بالفعل القبض على عدد منهم هذا العام بناءً على مزاعم بأن مجموعة من الإسرائيليين هاجموا عائلة فلسطينية أثناء قطف الزيتون في قرية كفر ياسوف بالضفة الغربية.



ويأمل المتطوعون الإسرائيليون أن يكونوا بمثابة منطقة عازلة ضد مثل هذا العنف، فهم يقطفون الزيتون في المناطق القريبة من المستوطنات المزعجة ويوثقون أي حوادث قد تنشأ.



وقال ياريف موهار المتحدث باسم حاخامات من أجل حقوق الإنسان: "عندما يكون المتطوعون والكاميرات هناك، يخشى [المستوطنون] من أن تصل [أعمالهم] إلى وسائل الإعلام، ولذلك، فإنهم في بعض الأحيان يأخذوننا على محمل أكثر جدية، ويصبح بعضهم أكثر تردداً [في مهاجمة الفلسطينيين]".



كما يتدخل المتطوعون عندما يفتقر الفلسطينيون إلى الوقت والأيدي العاملة الكافية لقطف الزيتون بسبب القيود التي تفرضها الحكومة.



"منطقة التماس"



وهذا هو الحال في بلعين، حيث يفصل الجدار الأمني الإسرائيلي، الذي أقيم لأول مرة في عام 2003، هذه القرية عن معظم أراضيها الزراعية، مما أثار احتجاجات أسبوعية. وتدعي إسرائيل أن الجدار ضروري لحماية مواطنيها من الهجمات الإرهابية. ويقول المعارضون أنه يحد من حرية التنقل ويرقى إلى محاولة لمصادرة الأراضي الفلسطينية.



وتوجد بين الجدار والحدود "منطقة تماس" تهدف على ما يبدو إلى العمل كحاجز أمني بين البلدات أو المستوطنات الإسرائيلية والقرى الفلسطينية. في حالة بلعين، تقع معظم بساتين الزيتون داخل تلك المنطقة، في واد تحت منطقة البناء الجديدة في المدينة اليهودية الأرثوذكسية موديعين عيليت، التي يعتبرها المجتمع الدولي مستوطنة غير قانونية.



يحتاج القرويون إلى تصاريح من الجيش الإسرائيلي للعبور إلى أراضيهم، لكن الحصول على هذه التصاريح يمكن أن يكون صعباً. كما أنهم لا يستطيعون الدخول إلا عندما يقرر الجيش ذلك: وفي يوم وصول المتطوعين من منظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان، قيل للفلسطينيين أن يأتوا إلى بوابات المنطقة في السابعة صباحاً، أي قبل موعد فتحها بساعتين ونصف.



تهز فاطمة الفروع العليا لإحدى الأشجار، وقالت أن السلطات الإسرائيلية سمحت لها ولأطفالها الذين في سن المدرسة فقط أن يأتوا لقطف الزيتون، بينما تم إبعاد زوجها وأبنائها الأكبر سناً.



وحيث أنها بحاجة إلى قطف ثمار حوالي 40 شجرة، أصبح المتطوعون بمثابة الهبة التي تلقتها هذا الموسم، ومثل الكثيرين من الفلسطينيين، تعتمد أسرة فاطمة على هذا الموسم لكسب الرزق. تعتمد حوالي 80,000 أسرة على تجارة الزيتون، التي تبلغ قيمتها أكثر من 100 مليون دولار سنوياً وتشكل 14 بالمائة من الدخل الزراعي في الأرض الفلسطينية المحتلة.



شعرت فاطمة بالسرور لرؤية مجموعة المساعدين الستة، وعلى الرغم من أنها وإلين والمرشدة السياحية المتقاعدة لا تتحدثان نفس اللغة، فقد عثرت المرأة الإسرائيلية على دلو وسرعان ما شرعت في العمل.



لا تتحدث إلين كثيراً عن قضايا حقوق الإنسان التي تعتز بها على أي حال، غير أنها قالت: "أستطيع قطف الزيتون من شجرة، حتى لو لو لم أتمكن من التحدث عن ذلك بشكل جيد".



وتساعد إلين في موسم قطف الزيتون منذ نحو 10 سنوات: "أنا إسرائيلية، وأنا هنا، لعلهم [الفلسطينيون] يرون نموذجاً مختلفاً من الآخر الإسرائيلي، بدلاً من مستوطن أو جندي مرتبك وغاضب".



كانت فاطمة سعيدة بوجود العمال الإضافيين: "إنهم أناس طيبون لأنهم أتوا إلى هنا. يمكن أن يكون الوضع مخيفاً. والأهم من ذلك، آمل أن يكونوا عمالاً بارعين،" كما قالت وهي تبتسم.



كما كان محمد منصور، الذي يمتلك 19 شجرة في هذا البستان، مسروراً لحصوله على مساعدة، على الرغم من عدم وجود عمل كثير كما كان يأمل. لم تعد الأشجار منتجة ببساطة لأنه لا يملك تصريحاً لرعايتها بالقدر الذي يرغب فيه. ويقول وهو يمسك بفرع هزيل ليس به ثمرات: "الأشجار لم تعد تثمر كما كانت تفعل من قبل".



الثناء والجدل



يخرج أعضاء منظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان للحصاد منذ نحو 10 سنوات. إنهم يتفانون في الدفاع عن حقوق الإنسان في الأرض المحتلة وكذلك داخل إسرائيل. وقاد رئيسها الحالي، الحاخام اشرمان آريك، حملة عصيان مدني، كان من بين تجلياتها الوقوف أمام جرافة كانت تدمر مسكناً في القدس الشرقية الفلسطينية.



وحتى غرينيمان نفسه تم القبض عليه مرة واحدة واحتجازه عدة مرات، لكنه يعتقد أن عمله له أساس في التقاليد اليهودية.



"نحن نقرأ [في قراءة التوراة الأسبوعية] ... أن جميع البشر قد خلقوا على صورة الله ... ليس الأمر كما لو كنا نخترع شيئاً غير موجود [في الكتاب المقدس]".



يتراوح عدد الحاخامات في المتوسط بين 10 و15 متطوعاً يومياً، وأحياناً يجلبون معهم جماعات من المعابد اليهودية وطلاب المعاهد الحاخامية. ولكن في السنوات الأخيرة، قل عدد المتطوعين، ويقول غرينيمان أن هذا يرجع جزئياً إلى أن بعض الفلسطينيين أصبحوا يشعرون بالقلق إزاء قبول المساعدة، خوفاً من أن يشكل هذا "تطبيعاً" للعلاقات مع إسرائيل. والجدير بالذكر أن منظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان هي منظمة صهيونية، على الرغم من أن أعضاءها يُعرفون الصهيونية بمجموعة متنوعة من الطرق.



ومن ناحية أخرى، لا يشعر منصور بالقلق بشأن تلقي مساعدة إسرائيلية أو ظهوره بهذا المظهر: "يمكننا أن نعمل معاً على ما يرام. إن كبار المسؤولين هم الذين لا يريدوننا أن نصبح جيراناً صالحين".



والسبب الآخر لوجود عدد أقل من المتطوعين، وفقاً لغرينيمان، هو أن "اليسار في إسرائيل قد تقلص. إنها حقيقة مجردة".



كانت حرب هذا الصيف بين إسرائيل وحماس والفصائل الفلسطينية المتشددة التي تسيطر على غزة منذ عام 2007، صعبة على اليسار الإسرائيلي، حيث تم اعتبار أشد المنتقدين للحرب خونة وتلقى بعضهم تهديدات بالقتل، كما ارتفع رصيد المتطرفين من أقصى اليمين.



يشعر يوئيل، وهو خبير زراعي متقاعد يبلغ من العمر 78 عاماً ويرتدي قبعة رمادية على رأسه بينما ذراعه تقطف بثبات، بقدر أقل من القلق بشأن الانقسامات بين اليسار واليمين. ويرى المحارب المخضرم الذي شارك في عدة حروب أن مشاركته الأسبوعية في الحصاد بمثابة علاج لما يسمى اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).



وعن ذلك قال: "بالنسبة لي، الاحتلال هو الصدمة، وأصل المشاكل الثقافية والاقتصادية في إسرائيل".



وأضاف قائلاً: "بصراحة، ربما تكون هذه أنانية مني. أنا أعلم أن [الفلسطينيين] يستطيعون أن يفعلوا ذلك من دون مساعدتي، ولكن قد يساعدني هذا على التخلص من بعض الشعور بالذنب".



وقبل عودة أبو رامي لنقل المتطوعين في فترة ما بعد الظهر، كانوا قد تقاسموا وجبة مع المضيفين الفلسطينيين وشغفوا حباً بابنة منصور الرضيعة. يمتلك الإسرائيليون حرية المغادرة فوراً، ولكن السكان المحليين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم حتى يفتح الجيش البوابة المؤدية إلى قريتهم في غضون ساعات قليلة.



as/jd/cb-ais/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

تقرير عن أثر الرسائل الإعلانية على الحقوق الثقافية

فريدة شهيددعت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحقوق الثقافية فريدة شهيد إلى الاهتمام بالإعلانات التجارية وتمحيصها وحماية حرية الفكر والرأي والتعبير والتنوع الثقافي وتعدد الأنماط الحياتية، كما



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

مصر: اشتداد القمع على المدافعين عن حقوق الإنسان

باريس – جنيف، 28 أكتوبر/تشرين الأول 2014 – إن مرصد المدافعين عن حقوق الإنسان (وهو برنامج مشترك بين الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب) يدين بشدة الحُكم الصادر بحق يارا سلّام، مسؤولة ملف العدالة الانتقالية في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وسناء سيف، العضوة في حركة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين" وأخت المدوّن علاء عبد الفتاح، و21 مدعى عليهم آخرين، بالسجن ثلاث سنوات بدعوى "المشاركة في مسيرة سلمية". كما يعرب المرصد عن عميق قلقه إزاء اعتقال علاء عبد الفتاح من جديد بصفة غير قانونية، وهو ناشط بمجال الحقوق المدنية والسياسية، ومدون، (...)


- مصر / , ,



المصدر : حركة عالمية لحقوق الإنسان FIDH
إقرأ المزيد...

البحرين: ينبغي إطلاق سراح ناشط يواجه حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات بسبب تغريدات “مهينة”

استباقاً للحكم الذي سيصدر يوم الأربعاء في قضية نبيل رجب، قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن السلطات البحرينية يجب أن تطلق سراح الناشط البارز من أجل حقوق الإنسان الذي احتُجز بسبب تغريدات نشرها على موقع تويتر اعتُبرت مهينة لوزارتي الداخلية والدفاع. وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية حسيبة الحاج صحراوي: [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

المؤسسة تطالب النائب العام … بإصدار كتاب دورى للنيابات لعدم الزام الاطفال بدفع كفالات إحتجاز الأطفال فى أقسام الشرطة يعرضهم للإنتهاكات… المؤسسة تطالب بضرورة تفعيل قانون الطفل

تعد هذه النشرة غير الدورية التى تصدرها المؤسسة فى محاولة لإلقاء الضوء على أنشتطها التى تقوم بها دعماً ومساندة لحقوق الطفل المصرى ، ووضع الصورة الحالية لحالة الأطفال فى نزاع مع القانون أمام الجهات الحكومية المعنية بعدالة الأطفال وعلى رأسها وزارات العدل والداخلية والتضامن الاجتماعى ، وكذلك الجهات الغير حكومية من مؤسسات المجتمع المدنى المعنية [...]



المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
إقرأ المزيد...

في أديس أبابا، بان يشيد بمكتب أممي باعتباره رمزا "للرغبة القوية في إحلال السلام"

أعلن الأمين العام بان كي مون في افتتاح مكتب جديد اليوم في مجمع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا في أديس أبابا، إثيوبيا، أن الأمم المتحدة في "وضع أفضل لتحقيق نتائج أفضل".



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

الأمم المتحدة تؤكد أهمية تمكين المرأة من أجل السلام والأمن العالميين

أكد مسؤولون بارزون في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن أنه فيما يشهد العالم مستويات لا مثيل لها من النزوح والصراعات، وتقارب في الأزمات، يتعين على المجتمع الدولي توفير الدعم الكامل لدور تمكين المرأة، والمساواة بين الجنسين في ضمان السلام والأمن والتنمية.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

28‏/10‏/2014

خبير حقوق الإنسان في الأمم المتحدة: "يجب أن يكون التعليم بعيدا عن قوى الخصخصة"

شدد مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في التعليم، كيشور سينغ، أثناء عرض تقريره أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن التعليم ليس حكرا على الأغنياء والقادرين فقط، بل هو حق غير قابل للتصرف لكل طفل.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

على إيران التوقف عن استهداف المحامية الحقوقية




الحكومة الإيرانية التوقف عن احتجاز ومُضايقة المحامية الحقوقية البارزة، نسرين ستوده، والسماح لها بممارسة حقها في المُعارضة والتجمع السلميين. وينبغي على المسؤولين إنهاء تدخلهم في الشؤون الداخلية لنقابة المحامين الإيرانية، وعلى الحكومة والنقابة أن يضمنا عدم تعرض أي محامٍ للتأديب جراء دفاعه عن موكليه، وأن تتسم جلسات الاستماع التأديبية بالنزاهة والاستقلالية.




اقرأ المزيد






المصدر : Middle East/N. Africa
إقرأ المزيد...

مصر ـ الحكم على 23 شخصاً بموجب قانون التظاهر




قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن إحدى محاكم الجنح بالقاهرة أصدرت أحكاماً بالسجن لمدة 3 سنوات على 23 شخصاً لخرق قانون التظاهر الذي يتيح صلاحيات واسعة لحظر أو تفريق معظم المظاهرات العامة للسلطات المصرية. وتعمل واحدة من المحكوم عليهم في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2014، وهي يارا سلام، كباحثة مع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهي إحدى أبرز المنظمات الحقوقية في البلاد. قامت المحكمة أيضاً بتغريم المتهمين مبلغ 10 آلاف جنيه مصري (1400 دولار أمريكي) لكل منهم.



(بيروت) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن إحدى محاكم الجنح بالقاهرة أصدرت أحكاماً بالسجن لمدة 3 سنوات على 23 شخصاً لخرق قانون التظاهر الذي يتيح صلاحيات واسعة لحظر أو تفريق معظم المظاهرات العامة للسلطات المصرية.


اقرأ المزيد






المصدر : Middle East/N. Africa
إقرأ المزيد...

الإيبولا: الأطباء ذوو الخبرة لا زالوا عملة نادرة








مونروفيا, 28 أكتوبر 2014 (إيرين) - تعيق صعوبة العثور على أطباء ذوي خبرة ميدانية التدخل الطبي الدولي للمساعدة في كبح جماح وباء الإيبولا في غرب أفريقيا. كما أن الخوف من الإصابة بالفيروس والقيود المفروضة على السفر الجوي قد أبطأت الاستجابة أيضاً.



وخلال زيارة قامت بها إلى البلدان الثلاثة الأكثر تضرراً وابتدأتها بغينيا نهاية الأسبوع الماضي، انتقدت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور البلدان التي وعدت بإرسال الأطباء والمساعدات الأخرى، ولكن لم تف بوعودها بعد.



ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، توفي أكثر من 240 شخصاً من العاملين في المجال الطبي نتيجة الإصابة بالإيبولا في غينيا وليبيريا وسيراليون، في حين تناقص عدد الرحلات التجارية المنتظمة إلى البلدان المتضررة، مما عرقل حركة السفر وتسليم المساعدات الإغاثية.



وقالت أنجا وولتز، مستشار عمليات الإيبولا لدى منظمة أطباء بلا حدود: "يتقدم الكثير من الأشخاص [للعمل معنا]. ولكننا كنا واضحين أننا سنقبل فقط الموظفين ذوي الخبرة، ليست الخبرة المتعلقة بالإيبولا، ولكن خبرة العمل في مجال الأزمات أو حالات الطوارئ. فهذه المهمة التي نواجهها هنا ليست بالمهمة السهلة".



وأوضحت وولتز قائلة: "المشكلة هي أن هناك أشخاصاً يتقدمون للعمل، ولكننا لا نحصل على أشخاص من ذوي الخبرة، ولا يمكننا فتح المزيد من المراكز لأننا بحاجة إلى أشخاص ذوي خبرة. لا يوجد لدينا موظفون".



وتدير منظمة أطباء بلا حدود مركزين لعلاج الإيبولا في ليبيريا حيث تتسع الوحدة التي تقع في العاصمة مونروفيا لـ 250 سريراً، ويقع المركز الآخر في منطقة فويا الشمالية بسعة 120 سريراً. ويوجد لدى المنظمة ما مجموعه 1,050 موظفاً محلياً ودولياً وهو عدد كاف كما تقول المنظمة للعمليات الحالية التي تديرها.



النقص



وتقول منظمة الصحة العالمية أنه تم حتى الآن تأمين الفرق الطبية الأجنبية لـ 30 من أصل 50 وحدة علاج للإيبولا (ETUs) لدول غرب أفريقيا الثلاثة المتضررة بالإيبولا، ويتوفر في مراكز العلاج ربع عدد الأسرّة اللازمة فقط والبالغ 4,388 سريراً.



وتعدّ كوبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة من بين البلدان التي أرسلت الجنود والعاملين في المجال الطبي لغرب أفريقيا. كما تتلقى المنظمات الإغاثية أيضاً عروضاً للمساعدة من قبل الأفراد. وقد أطلق زعماء العالم مؤخراً دعوات جادة لحشد المزيد من الموارد للحد من انتشار فيروس الإيبولا، والذي وفقاً لحصيلة أعدتها منظمة الصحة العالمية، قد أودى بحياة أكثر من 4,900 شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون حتى تاريخ 25 أكتوبر.



ولكن لماذا كانت الاستجابة الطبية الدولية بطيئة للغاية لما يعتبر الآن أسوأ تفش لوباء الإيبولا يسجل في تاريخ العالم؟ قالت سامبهافي تشيمالاباتي، منسق برنامج الاستجابة الطارئة للإيبولا لدى الهيئة الطبية الدولية (IMC) في ليبيريا: "تتمثّل العقبات ببساطة في عدم وجود ما يكفي من المهنيين المدربين ذوي الخبرة في الاستجابة للإيبولا. كما لم يكن هناك ما يكفي من المنظمات الدولية غير الحكومية أو المنظمات غير الحكومية التي تمتلك تلك المهارات".



وأضافت تشيمالاباتي قائلة: "مع إطلاق مختلف مبادرات التدريب وانضمام المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية لتلك الجهود، بدأت الاستجابة في التحسن".



وتقوم الولايات المتحدة ببناء وحدة طبية تتسع لـ 25 سريراً قرب مطار مونروفيا الدولي لتلبية احتياجات العاملين في مجال الصحة وعمال الإغاثة الآخرين الساعين للتصدي للإيبولا. ويتوقّع افتتاح المركز في أوائل نوفمبر وسيدار من قبل نحو 70 موظفاً.



وقال سكات جيبرسون من الفيلق المكلّف من دائرة خدمات الصحة العامة في الولايات المتحدة لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "هذا جزء مهم من الجهود. ونحن نعتقد أن هذا سيضمن شعور العاملين في مجال الرعاية الصحية القادمين من مختلف أنحاء العالم، والعاملين الليبيريين في مجال الرعاية الصحية بالارتياح حيال الانخراط في هذه المعركة ضد فيروس الإيبولا، ليكونوا قادرين على الشعور بالأمان بأن هناك مكاناً بجودة عالية لرعايتهم في حال إصابتهم بالإيبولا".



وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت في وقت سابق من هذا الشهر أن بلاده لن تضع الأطباء أو الممرضات في "وضع قد يسبب لهم الأذى" من خلال إرسالهم إلى غرب أفريقيا إلى أن يتم "إدارة جميع المخاطر بشكل صحيح. وفي هذا الوقت لا يمكننا الوثوق من أن هذا ينطبق على الوضع الراهن".



الحاجة للمزيد من العاملين في مجال السيطرة على العدوى



ويوجد في ليبيريا حالياً ست وحدات لعلاج الإيبولا قيد العمل. وهناك تسع وحدات قيد الإنشاء وثماني وحدات أخرى تم التخطيط لإنشاءها في جميع أنحاء البلاد التي كان فيها الفيروس مدمراً بشكل أكبر من جارتيها في غرب أفريقيا.



وبالإضافة إلى العاملين في المجال الطبي، يلعب موظفو الدعم، وخاصة خبراء النظافة، دوراً حيوياً في سلامة المرضى والموظفين. وتابعت وولتز حديثها قائلة: "نحن بحاجة إلى المزيد من الأشخاص المتخصصين في مجال السيطرة على العدوى. وهم ليسوا مجرد أفراد في الطاقم الطبي لأنه عندما نتحدث عن الدفن الآمن والنظافة في المركز وإدارة النفايات، فنحن نتحدث عن السيطرة على العدوى. الجميع يتحدث عن العاملين الصحيين، ولكن لا أحد يتحدث عن خبراء النظافة وسائقي سيارات الإسعاف، وهم جميعاً يتعرضون للإصابة والموت".



وتدير منظمة أطباء بلا حدود دورات تدريبية لمدة يومين للأطباء القادمين للمساعدة في السيطرة على فيروس الإيبولا. ولكن حتى مع التدريب، فإن العمل في مستشفى ميداني مع ارتداء الملابس الواقية الكاملة ومحاولة احتواء فيروس شديد العدوى أمر شاق جداً، ويبعث معدل الوفيات على الشعور بالاكتئاب.



وقالت وولتز: "عليك ارتداء زوجين من القفازات وعندما ترتدي غطاء الرأس، يصبح استخدام سماعة الطبيب أمراً صعباً جداً. فمن الصعب إجراء فحص جيد مع كل هذه القفازات. ولا يمكنك التحدث فعلياً مع المرضى. وفي بعض الأحيان لا يمكنك البقاء لفترة أطول من 40 دقيقة مرتدياً كل هذه الملابس بسبب الحرارة، وهذا يجعل الأمر صعباً حقاً".



"وكثير من الناس ينسون الأثر النفسي لهذا الوضع. فأنت تعرف مرضاك وتعرف تاريخهم وتراهم يموتون أمام عينيك حيث ترى الأب وهو يموت، وترى الأم وهي تموت، وترى الأخت وهي تموت. إنه أمر مؤثر عاطفياً جداً. نحن نسعى لإنقاذ الأرواح، ولكن لا يمكنك فعل ذلك. بعض الناس لا يمكنهم التعامل مع هذا الوضع. لأنك تشعر باليأس والإحباط الشديدين".



ومع بناء المزيد من مراكز علاج الإيبولا، ستكون هناك حاجة إلى المزيد من الموظفين المدربين. وتقوم منظمة الصحة العالمية بتدريب العاملين في مجال الصحة في مركز مخصص للتدريب على علاج الإيبولا في ليبيريا. وقالت الهيئة الطبية الدولية أنها قدمت مقترحاً لتمويل برنامج تدريبي للمنظمات التي تقوم بإنشاء وحدات العلاج.



وقالت تشيمالاباتي من الهيئة الطبية الدولية: "ستتاح للمنظمات الفرصة لإرسال موظفيها لسلسلة من الجلسات التعليمية ودورات المحاكاة والتدريب العملي مما سيمكنهم من إنشاء وحدات علاج الإيبولا وإدارتها".



وختمت حديثها قائلة: "يمكن للأفراد المجهزين بالمعدات والتدريب والإشراف المناسب العمل بأمان مع مرضى الإيبولا. ولكن بالرغم من قولي هذا، [لا تزال] هناك مخاطر وللتخفيف منها علينا أن نبذل قصارى جهدنا لضمان اتباع أفضل البروتوكولات والممارسات وتطبيقها بحذافيرها".



ob/cb-aha/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...