31‏/01‏/2015

خبراء أمميون يحثون عمان على الإفراج عن سعيد جداد

سعيد جدادحثت مجموعة من الخبراء المستقلين التابعين للأمم المتحدة حكومة سلطنة عمان على إطلاق سراح السيد سعيد علي سعيد جداد، وهو ناشط بارز وأحد المدافعين عن حقوق الإنسان، وأحد دعاة الإصلاح السياسي، وقد






المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

أجندة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لشهر فبراير

يشهد فبراير القادم عدة فعاليات تتعلق بحقوق الإنسان داخل أروقة الأمم المتحدة حيث تعقد الاجتماعات والفعاليات الآتية:


· اجتماعات الفريق العامل لما قبل الدورة السبعين للجنة حقوق الطفل، في الفترة



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

ليبيا... إلى أين؟








طرابلس, 31 يناير 2015 (إيرين) - إذا كانت هناك حاجة إلى دليل آخر على أهمية إنهاء الصراع على السلطة الذي أغرق ليبيا في الفوضى منذ الصيف الماضي، فهو ما حدث الأسبوع الماضي من تذكير بأن المتعاطفين مع ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية يحرصون على استغلال فراغ السلطة الناجم عن الصراع. ففي هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه في 27 يناير، اقتحم مسلحون فندقاً فاخراً في طرابلس يرتاده مسؤولون ودبلوماسيون بالأمم المتحدة مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم خمسة أجانب. وكان هذا الهجوم هو الأكثر دموية في سلسلة من الحوادث التي تشير إلى أن أنصار تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا يزدادون ثقة وإصراراً مع استمرار الأزمة السياسية في البلاد.



وتخوض الجماعات المسلحة المتحالفة مع الحكومتين المتناحرتين في ليبيا معركة من أجل السيطرة على الدولة الغنية بالنفط. وتتولى السلطة في طرابلس حكومة معلنة من جانب واحد ومدعومة من قبل ميليشيات بعد فرار الحكومة المعترف بها دولياً بقيادة رئيس الوزراء عبد الله الثني إلى شرق البلاد.



ويأمل مسؤولو الأمم المتحدة الذين يشرفون على محادثات جنيف، التي تهدف إلى توحيد الفصائل المتحاربة، في أن يساعد الهجوم على الفندق على تركيز العقول. وقد يثبت أنه "دعوة لليقظة"، كما قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، الذي يرى أن تهديد تنظيم الدولة الإسلامية لا تستطيع أن تتصدى له سوى حكومة وحدة وطنية. وأضاف أن "البلاد على وشك الانهيار حقاً".



وقد يكون هذا صحيحاً ولكن المناقشات التي تجري في جنيف لا تزال في مرحلة تجريبية نسبياً ولم تشارك فيها العديد من الجهات الفاعلة الرئيسية في الصراع حتى الآن. وفي الأسبوع قبل الماضي، اتفق المشاركون من كلا الجانبين، بما في ذلك ممثلون عن البرلمان المنتخب في شهر يونيو الماضي وشخصيات من المجتمع المدني، على إطار يسعى إلى التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية. كما اتفقوا على ضرورة وقف القتال وضمان انسحاب الجماعات المسلحة من المناطق الحضرية. ولكن نظراً لعدم مشاركة ممثلين عن الفصائل المسلحة في المحادثات حتى الآن - على الرغم من أن الأمم المتحدة تخطط لضمهم - فمن المشكوك فيه أن يتم وضع حد للصراع المسلح في أي وقت قريب.



وقد تسببت أشهر من المعارك الشرسة بين الميليشيات في العديد من المدن والبلدات في أزمة إنسانية حادة، حيث اضطر أكثر من 120,000 شخص للفرار من منازلهم وأصبح نقص الوقود والإمدادات الطبية حاداً بصفة خاصة في بعض المناطق، وخصوصاً بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية. وقال طبيب في أكبر مستشفيات بنغازي: "لقد نفدت جميع مواردنا". والجدير بالذكر أن نحو 600 شخص قد لقوا مصرعهم في بنغازي منذ شهر أكتوبر الماضي، عندما اجتاحت المدينة موجة جديدة من القتال بعد أن شن خليفة حفتر، وهو حليف لحكومة الثني، هجوماً جديداً. كما نزحت أكثر من 15,000 أسرة. وعندما حاولت الأمم المتحدة مؤخراً التوصل إلى وقف إطلاق النار لاستكمال عملية جنيف، رفضت قوات حفتر تطبيقه في بنغازي، إذ تعتقد أنها ستفرض كامل سيطرتها قريباً.



ومن المتوقع أن يكون للحوار الذي بدأ في جنيف عدة مسارات. فبالإضافة إلى المسار السياسي المستمر حالياً، شارك ممثلون عن المجالس البلدية والمحلية في الحوار الأسبوع الماضي. وتمثل مشاركتهم اعترافاً بأن الأزمة الليبية متعددة الأوجه، حيث تغذي الصراعات المحلية نزاعاً أوسع نطاقاً على السلطة في البلاد. ومن المتوقع أن تضم الاجتماعات في الأسابيع المقبلة ممثلين عن الجماعات المسلحة والأحزاب السياسية وشيوخ القبائل.



وتجدر الإشارة إلى أن التحدي الذي يواجه مثل هذه العملية هو تحديد الجهات التي ينبغي أن تشارك فيها. فالسلطة في ليبيا مقسمة والمعسكران الواسعان في الأزمة الحالية يقومان على تحالفات فضفاضة قائمة على مصالح مؤقتة وكثيراً ما تتغير بين عدد لا يحصى من الفصائل السياسية والمسلحة. ويشكو عدد كبير من المواطنين الليبيين العاديين من أن السلطة الحقيقية لا تبدو في يد مؤسسات الدولة أو الهيئات المنتخبة، ولكن في يد مجموعة من الجماعات المسلحة التي نشأت أثناء وبعد الانتفاضة ضد معمر القذافي في عام 2011. علاوة على ذلك، يعاني كل معسكر من عدد متزايد من التوترات والانقسامات الداخلية، وقد تفجر العديد منها وتحول إلى خلافات علنية، بما في ذلك حول عملية الحوار نفسها. ويمكن أن تكون مفاهيم القيادة والتسلسل الهرمي غامضة وتأثير الجهات الفاعلة الفردية، لاسيما الشخصيات السياسية، عرضة للزيادة والنقصان تبعاً لتطورات الوضع على الأرض. وستضع الأمم المتحدة كل هذا نصب عينيها مع تطور المناقشات في جنيف.



ومن بين اللاعبين الرئيسيين الذين ينبغي متابعتهم في الأسابيع المقبلة، الفصائل السياسية والمسلحة من مصراتة، وهي مدينة وميناء مزدهر وقاعدة نفوذ حركة فجر ليبيا، التحالف الذي يضم ميليشيات تدعم حكومة طرابلس، وخليفة حفتر. ولدى مصراتة، التي تشكل ميليشياتها أكبر قوات مقاتلة في ليبيا، القدرة على أن إنجاح أو إفشال الحوار، ولكن حتى هذه المدينة منقسمة، حيث يدعم كثيرون فيها، بما في ذلك رجال الأعمال البارزون الذين يدركون كيفية تأثير القتال على الاقتصاد، عملية جنيف، ولكن البعض الآخر غير مبال بها أو يعارضها بشكل صريح. كما أن حفتر لم يعلن بوضوح موقفه من المحادثات ومن المرجح أن يشكل عقبة أمام أي اتفاق يتم التوصل إليه في المستقبل. ويأمل حفتر أن تساعد قاعدة دعمه في الشرق على الدفع به إلى دور قيادي، ولكن الكثيرين في المعسكر المعارض يصرون على ضرورة خروجه من المشهد تماماً لضمان تحقيق السلام.



وفي تلك الأثناء، يتبنى المواطنون الليبيون العاديون نهج الانتظار والترقب. ويشير المتشككون إلى أنهم شهدوا عدة محاولات أخرى لإقامة حوار تعثر خلال العام الماضي. ويضيق معظمهم ذرعاً باراقة الدماء والحرمان الذي تتسبب فيه الحرب والمشاحنات السياسية التي تغذيها. كما يرون أن الاقتصاد في حالة سقوط حر وهناك احتمال لزيادة تغلغل تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد. وقد تسلل الإجهاد الناجم عن كثرة المعارك إلى نفوسهم، حتى في مصراتة. وفي هذا الصدد، قال محمد التومي، وهو عضو في مجلس محلي حضر محادثات الأسبوع الماضي في جنيف: "نريد وقف النزيف". وكان عضو آخر، وهو شاب أصيب بتشوهات دائمة خلال القتال ضد قوات القذافي في عام 2011، أكثر صراحة: "أدعو الله أن ينجح الحوار في جنيف لأن الحرب هي الجحيم ذاته".



مقالة ذات صلة: داخل مدينة أشباح ليبية



mf/jd/am-ais/dvh





المصدر : إيرين - خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية - الشرق الأوسط، أفريقيا، آسيا
إقرأ المزيد...

30‏/01‏/2015

كيونغ وا كانغ: ليس هناك ما يقوي منتهكي حقوق الإنسان أكثر من معرفة أنهم لن يحاسبوا على جرائمهم

قالت الأمينة العامة المساعدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسقة الإغاثة الطارئة، كيونغ وا كانغ، إن هناك حاجة لوضع "حماية المدنيين في النزاعات المسلحة على رأس أولويات الأمم المتحدة، اليوم أكثر من أي وقت مضى".



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

مسئولة دولية: يجب ألا نسمح للعالم بنسيان سوريا والفظائع المرتكبة ضد شعبها

في إفادة لمجلس الأمن الدولي عن الأوضاع الإنسانية في سوريا شددت كيونغ وا كانغ مساعدة الأمين العام للشئون الإنسانية على ضرورة إيجاد سبيل لإنهاء الصراع في البلاد.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

يونيسف تطلق أكبر نداء إنساني من أجل الأطفال

وأطلقت المنظمة نداء إنسانيا بقيمة 3.1 مليار دولار للتعامل مع الصراعات القاتلة وتغير المناخ والأمراض، ويشمل ذلك مساعدة الناس في البلدان المتضررة مباشرة نتيجة القتال مثل سوريا والذين هم ليسوا ضمن تغطية وسائل الإعلام، مثل جنوب السودان. وقالت أفشان خان، مديرة برامج الطوارئ في اليونيسف، "المزيد والمزيد من الأطفال يتضررون، ففي الحالة السورية، يشكل



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

مفوضية شئون اللاجئين تشيد بإصلاح عملية اللجوء في اليونان وتؤكد ضرورة فعل المزيد

أشاد تقرير دولي حول "اللجوء السياسي في اليونان" بالإصلاح الذي أدخلته البلاد خلال فترة اتسمت بالصعوبات الاقتصادية ومحدودية الموارد.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

أديس أبابا : بان كي مون يشيد بخطة الاتحاد الأفريقي لبناء قارة مزدهرة وموحدة ويدعو إلى تمكين النساء والفتيات في أفريقيا

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به من أجل إطلاق العنان لتمكين النساء والفتيات في أفريقيا.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

ختام دورة جنيف حول الاستعراض الدوري الشامل


اختتمت اليوم بمقر مفوضية حقوق الإنسان بجنيف أعمال الدورة التدريبية التي نظمها معهد جنيف لحقوق الإنسان حول آلية الاستعراض الدوري الشامل بالتعاون مع كل من مؤسسة الخليج وقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والتي شارك



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

ختام الدورة 21 لآلية الاستعراض الدوري الشامل


تختتم اليوم بجنيف أعمال الدورة الحادية والعشرين لآلية الاستعراض الدوري الشامل (UPR) التي بدأت في التاسع عشر من يناير الجاري، وقد استعرضت الآلية خلال هذه الدورة تقارير أربعة عشر دولة للوقوف على التدابير التي



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...

مالاوي: الأمم المتحدة تحث المجتمع الدولي على تقديم المساعدات بعد الفيضانات المدمرة

حثت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم المجتمع الدولي على تقديم المساعدات الإنسانية الحرجة والتمويل المناسب بعد أن شهدت مالاوي أسوأ فيضانات في الذاكرة الحية.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

الأمم المتحدة تحذر من أعباء تدفق مزيد من اللاجئين السودانيين إلى جنوب السودان

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن اللاجئين السودانيين استمروا في التدفق إلى جنوب السودان هربا من القصف الجوي والهجمات البرية في جبال النوبة في السودان التي مزقتها الحرب.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

29‏/01‏/2015

دارفور: بان كي مون يعرب عن قلقه إزاء مصير المدنيين

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه العميق إزاء الوضع الأمني المتدهور في دارفور، وتشريد المدنيين في المنطقة.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

731 ألف صومالي يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد

وفقا لنتائج تقييم جديد صدرت اليوم عن وحدة تحليل الأمن الغذائي التي تديرها منظمة الأغذية والزراعة، وشبكة نظم إنذار المجاعة المبكر، لا يزال الوضع الإنساني في الصومال مثيرا للقلق.



المصدر : مركز أنباء الأمم المتحدة
إقرأ المزيد...

حلقة نقاش حول تقرير الكويت أمام آلية الاستعراض


نظم معهد جنيف لحقوق الإنسان اليوم بجنيف حلقة نقاش لتقييم مناقشة التقرير الدوري الثاني لدولة الكويت أمام آلية الاستعراض الدوري الشامل والذي تم يوم أمس الأربعاء، وقد حضر الجلسة الأستاذ إبراهيم سلامة مدير قسم



المصدر : الرئيسية
إقرأ المزيد...